Amer Fouad Fouad Solyman
15 يونيو 2026•تحديث: 15 يونيو 2026
القاهرة / الأناضول
اعتبرت مصر، الاثنين، الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "تطورا بالغ الأهمية" لاستعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، وإعادة توجيه الاهتمام للأوضاع المأساوية للشعب الفلسطيني بغزة والضفة الغربية.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان: "نرحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران"، مضيفة أنها تعتبره "تطورا بالغ الأهمية من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
وأعربت القاهرة عن أملها في أن يشكل الاتفاق نقطة تحول رئيسية نحو تعزيز الثقة المتبادلة، وإرساء أسس جديدة للتعاون، وتهيئة بيئة داعمة للسلام ودفع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا الإقليمية المختلفة، بما ينعكس إيجابا على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت أن مصر واصلت خلال الأشهر الماضية، بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين، جهودا دبلوماسية للوصول إلى هذه المرحلة وإنهاء الحرب وفتح صفحة جديدة تعزز أمن المنطقة واستقرارها.
وجددت القاهرة موقفها الداعم للحلول السلمية وتسوية النزاعات عبر الحوار والتفاوض، مؤكدة أن ذلك يمثل نهجا أساسيا لتحقيق السلام وترسيخ الاستقرار وفق مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ومساء الأحد، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق مع إيران "اكتمل"، معلنا أن مضيق هرمز مفتوح وأنه أمر برفع الحصار البحري.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق سلام عقب مفاوضات مكثفة.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط حربا على إيران التي ردت بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان.
كما أعربت القاهرة عن تطلعها إلى أن يسهم إنهاء الحرب في إعادة توجيه الاهتمام الدولي إلى الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة والضفة الغربية، وتسريع بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
وفي 29 سبتمبر/ أيلول 2025 أعلن ترامب خطة لوقف الحرب الإسرائيلية في غزة تتألف من 20 بندا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ونزع سلاح "حماس"، وانسحاب إسرائيلي جزئي من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط، ونشر قوة استقرار دولية.
ودخلت المرحلة الأولى من الخطة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وفيما التزمت حركة "حماس" بمتطلبات المرحلة الأولى، تنصلت إسرائيل من تعهداتها وواصلت اعتداءاتها.
ورغم تنصل تل أبيب، أعلن ترامب منتصف يناير/ كانون الثاني بدء المرحلة الثانية، وتتضمن انسحابا أوسع للجيش الإسرائيلي، وإعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه إسرائيل أيضا.