كوثر الخولي
القاهرة - الأناضول
أعلنت إدارة "مهرجان أفلام الموبايل" بالقاهرة عن تنافس ما يقرب من 50 فيلماً على جوائز المهرجان المختلفة بالإضافة إلى جائزة الجمهور.
وأكد المخرج أمير رمسيس، المدير الفني للمهرجان، في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه اليوم الاثنين أن الأفلام الـ 50 المشاركة في المهرجان تم اختيارها من بين أكثر من 200 فيلم تسلمتها إدارة المهرجان على الموقع الخاص بها.
وأضاف: تم استبعاد أكثر من 150 فيلماً، لعدم التزامها بلائحة المهرجان، بالإضافة إلى وجود مشاكل تقنية في البعض الآخر.
وأشار رمسيس إلى أن باب تقديم الأفلام للمشاركة في المهرجان مازال مفتوحًا حتى منتصف ليل 10 سبتمبر/ أيلول 2012، بينما ستعلن لجنة التحكيم عن الأفلام المختارة للمسابقة يوم 16 سبتمبر وسيستمر التصويت على الأفلام الموجودة على موقع المهرجان حتى 23 سبتمبر القادم ويكون ختام المهرجان يوم 26 سبتمبر القادم حيث سيقام احتفال ضخم لتوزيع جوائز المهرجان على الفائزين.
وفي تصريحات سابقة لمراسلة الأناضول، قال عبد الجليل حسن - المستشار الإعلامي للشركة العربية للسينما الراعية للمهرجان: "الهدف من المهرجان اكتشاف المواهب الحقيقية في مصر ومنحها فرص الدخول في عالم الاحتراف من أوسع أبوابه".
وبدأت هذه النوعية من الأفلام في الظهور كوسيط جديد لهواة السينما، وكذلك للمهتمين بالتوثيق البصرى، حيث أصبح من الممكن للهاوي أو المحترف أن يصور فيلمًا من خلال كاميرا هاتف محمول، بل ويضعه بشكل مباشر على الإنترنت على مواقع تحميل الفيديو المعروفة مثل اليوتيوب وغيره، ليشاهدها العالم جميعًا في اللحظة ذاتها.
وبحسب البيان فإن المهرجان مخصص لتقديم أفلام قصيرة أو تسجيلية قصيرة على أن تكون مدتها بحد أقصى من 20 دقيقة للفيلم من خلال استخدام هذه التقنيات كوسيلة لكل من يهوى السينما، ولا يمتلك القدرة أو الإمكانيات الإنتاجية ليصنع فيلمًا غير مكلف مبنيًا على فكرة مبتكرة وصورة جديدة الهوية، لا تتشابه أو تتنافس مع صورة السينما ولكنها استطاعت أن تخلق وسيطًا بصريًا جديدًا مختلفًا ليصبح لدينا عالم من الصور المتحركة لانهائي.
بدأت فعاليات المهرجان في 12 يوليو/ تموز الماضي برعاية عدد من السينمائيين المتخصصين في الأفلام الروائية وبتمويل إحدى كبريات الشركات السينمائية في مصر حيث يستقبل على مدار ثلاثة أشهر الأفلام المصورة بواسطة هاتف خلوي من هواة من مختلف أنحاء العالم.