ياسر البنا
غزة - الأناضول
قال محمد كايا، مدير فرع مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) في قطاع غزة، إن المؤسسة تعمل على حصر الأضرار التي تسببت بها العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، بهدف تقديم المساعدات الإنسانية للمنكوبين.
وأضاف كايا في حديثه لمراسل وكالة الأناضول للأنباء في غزة اليوم الأحد، أن "وفدًا من المؤسسة قدم إلى القطاع السبت، بهدف تقديم المساعدات للأهالي".
وتابع أن "الوفد زار عائلات الشهداء والجرحى، وسلم أدوية وأدوات طبية أحضرها من تركيا لوزارة الصحة في غزة، وسوف يبقى بالقطاع لمدة أسبوع".
وذكر كايا أن الوفد سيعمل في "الميدان لإحصاء البيوت المدمرة كليا وجزئيا وبحث كيفية مساعدة هؤلاء المحتاجين"، مضيفًا: "نريد أن نوصل لتركيا حجم المعاناة والمأساة التي يعيشها هؤلاء الناس".
ومن جانبه قال رجب جوزال منسق المساعدات الطارئة في المؤسسة، والذي حضر إلى قطاع غزة على رأس وفد إغاثي، إن الوفد قدم إلى غزة "خلال القصف الكثيف لغزة من قبل الصهاينة لنكون جنبا لجنب مع إخواننا"، على حد قوله.
ولفت إلى أن "غزة مهمة بالنسبة لنا ولذلك افتتحنا مكتب ارتباط هنا ونكفل 11 ألف يتيم ولقد أتينا لنعمر ما دمر في الحرب ولنخدم يتامى هذه الحرب".
ولتوضيح مهمة المؤسسة قال كايا: "أتينا لعمل دراسة جدوى لنعرف ما يحتاجه الناس وما خسروه في الحرب، وأيضا لنعمل على مشروع إعادة تأهيل الأطفال الذين تأثروا في الحرب".
وختم حديثه بالقول: "إن شاء الله سوف نعمل بشكل مكثف لإعمار غزة".
ومؤسسة (IHH) التي افتتحت مقرًا دائمًا لها في قطاع غزة قبل 4 أعوام، تقدم لحوم أضاحي لفقراء القطاع منذ 7 أعوام، بالاستعانة بمؤسسة خيرية محلية.
وتنفذ المؤسسة أنشطة خيرية متعددة في غزة، منها، رعاية الأيتام، وتمويل المشاريع الإنسانية، والإشراف على 5 مراكز لتعليم الحياكة والتطريز، ومركزين لتعليم مهارات الحاسوب، ومركز لتحفيظ القرآن الكريم، بحسب "كايا".
كما أفاد مدير فرع المؤسسة في قطاع غزة بأن المؤسسة تكفل ما يزيد على 11 آلاف يتيم فلسطيني في غزة، بتكلفة تصل إلى نصف مليون دولار سنويًا.
ومؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) هي جمعية خيرية بدأت عملها عام 1992 بغرض مساعدة المسلمين في البوسنة والهرسك، قبل أن توسع أعمالها، لتصل إلى نحو 120 دولة، وتعتمد في أنشطتها على التبرعات الشعبية التركية.