ليث الجنيدي
عمان – الأناضول
أشاد مسؤولون أردنيون وقياديون في منظمات إغاثية بحملة "حل الشتاء" التركية الخيرية، التي تهدف لتوفير حاجات السوريين في مخيمات اللاجئين وفي الداخل.
وتطلق منظمات مجتمع مدني ومؤسسات إعلامية تركية حملة لجمع تبرعات بهدف إغاثة الشعب السوري في الداخل والخارج، وتوفير مستلزمات فصل الشتاء بعنوان "حل الشتاء.. رغيف خبز وغطاء للسوريين" في 14 دولة بالتزامن.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال الداعية الإسلامي ووزير الشباب والرياضة الأردني السابق محمد نوح القضاة إن "مساعدة الشعب السوري واجب شرعي، فهم شعب مظلوم ومبعد ومسلوب، اجتمعت عليهم كل مظاهر الضعف والواجب الإنساني يستدعي الوقوف بجانبهم".
وأضاف القضاة أن "الصور التي تتناقلها وسائل الإعلام لا تجعل أي إنسان يتأخر عن مد يد العون للإخوة السوريين الذين تمثلت فيهم صور الضعف البشري".
واعتبر القضاة أن "الحملة التي انطلقت من تركيا لنجدة المظلومين في المخيمات تذكرنا بالدور الخيري الذي كانت تقوم به تركيا على مر القرون في إغاثة الملهوفين بالعالم من المسلمين وغيرهم".
أما خالد النواصرة، مدير جمعية التكافل الخيرية الأردنية، فقال إنه "يجب أن يراعى تقسيم ريع هذه الحملة الرائعة على الدول بحسب تواجد اللاجئين بها وألا يقتصر على هيئة أو منظمة"، معتبرًا أن "الوضع العام للاجئين لا يقبل التأجيل بمثل تلك الحملات".
نضال عبيد الله، رئيس اللجنة السورية بجمعية التكافل والمشارك الأردني الوحيد بالاجتماع الذي عقد في إسطنبول مع بداية الحملة، أشاد بشكل كبير بدور وكالة الأناضول للأنباء، واهتمامها بالشأن الخيري، وأوضح أنه "ليس بغريب على تركيا أن تطلق مثل هذه الحملات ذات الطابع الخيري والبعيدة كل البعد عن السياسة للوقوف إلى جانب الشعب السوري في محنته التي يعيشها".
من جانبه، أشار محمود العموش، مدير مخيم الزعتري الأردني للاجئين بمحافظة المفرق (شمال شرق)، إلى أن "أعداد اللاجئين تزداد يوميًّا حيث وصل عددهم داخل المخيم إلى 63 ألفًا و700 لاجئ وهم بحاجة ماسة للمساعدات في ظل الظروف الجوية الصعبة، ونشكر كل الشكر دولة تركيا على هذه الحملة التي من شأنها الوقوف إلى جانب الشعب السوري في ظروفه الحالية".