يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
اتهمت حركة "أنصار الدين"، المحسوبة على تنظيم القاعدة، فرنسا بالعمل على إجهاض أي حل سياسي للأزمة في شمال مالي.
وقال سانده ولد بوعمامة الناطق باسم الحركة في تصريحات صحفية إن "البعض لا يريد الحل السياسي لتسوية الأزمة في المنطقة، وأولهم هو الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والذين يستفيدون من الحرب وأولئك الذين لديهم مصالح في المنطقة".
وتعد حركة "أنصار الدين" أهم التنظيمات التي تسيطر على أجزاء من شمال مالي منذ أبريل نيسان / الماضي إلى جانب حركة "تحرير أزواد" وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وجماعة "التوحيد والجهاد" المنشقة عنه.
وتعد الحركة أهم نقاط الخلاف في الموقفين الجزائري والفرنسي، حيث ترفض الجزائر تصنيفها ضمن الحركات الإرهابية، فيما تعتبرها باريس هدفا للضربات العسكرية .
وأكد ولد بوعمامة بشأن التدخل العسكري الدولي المرتقب بالمنطقة "نحن لم نحمل السلاح لنضعه وسوف نقاوم وندافع عن أنفسنا، إنه حقنا" .
وأشاد المتحدث بمواقف الجزائر من أزمة مالي "إن الاتصالات مع السلطات الجزائرية لم تتوقف، ولو حتى لمدة 24 ساعة، ووفودنا زارت الجزائر في العديد من المرات" من أجل إيجاد حل للازمة.
وأضاف "صرحت الجزائر في عدة مناسبات أن الحل السياسي موجود، خاصة وأنها تغلبت على الصعوبات وحلت مشاكل أكثر صعوبة وتعقيدا من قضيتنا، لقد وجدت دائما الحل والبعض لا يريد أن يتركها لتلعب دورها في المنطقة".