بولا أسطيح
بيروت - الأناضول
هدد أهالي المخطوفين اللبنانيين في منطقة أعزاز السورية باستهداف المصالح التركية واختطاف أتراك في لبنان ابتداءً من مطلع العام المقبل.
وقال الأهالي ذلك خلال اعتصامهم اليوم أمام السفارة التركية في بيروت، داعين أنقرة إلى التحرك وممارسة الضغط على الجهات السورية الخاطفة لإطلاق سراح أبنائهم التسعة؛ حيث يعتقد الأهالي أن تركيا تربطها علاقات طيبة بالجهة الخاطفة التي تنتمي للمعارضة السورية.
وأضاف بيان ألقاه أحد الأهالي في الاعتصام أن "استمرار اعتقال هؤلاء الأبرياء يمثل جريمة إنسانية تتحمل الدولة التركية مسؤوليتها مباشرة أو بالواسطة، لأنه لم نلمس أي جدية من قبلها".
وسبق أن قال الأهالي إن البعثة التركية العاملة ضمن قوات "اليونيفيل" الأممية بجنوب لبنان "غير مرحَّب بها".
واختطفت جماعات سورية معارضة 11 لبنانيًا شيعيًا في 22 مايو/ أيار الماضي، من شمال محافظة حلب السورية، عقب اجتيازهم الحدود التركية عائدين برًا من زيارة أماكن دينية مقدسة في إيران، قبل أن يتم الإفراج عن اثنين منهم بوساطة تركية.
وقال الخاطفون وقتها إنهم يسعون بهذه العملية إلى الضغط على حزب الله الشيعي لوقف دعمه لنظام بشار الأسد.
وسلَّم ممثل عن الأهالي رسالة إلى السفارة التركية في هذا الشأن، في حين لم تعلق السفارة حتى الآن على ما جاء في البيان.
وأكد السفير التركي في بيروت، "إينان أوزيلدز"، في وقت سابق عدة مرات حرص بلاده على إنهاء ملف المخطوفين.