ليث الجنيدي
عمان- الاناضول
قالت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن إن دعوات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني للمشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة لن تثمر ما دام القانون الانتخابي على صورته الحالية.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، اليوم الأربعاء، قال زكي بني ارشيد، الناطق الإعلامي باسم الحركة الإسلامية في الأردن، إن الجماعة تقدمت بدعوات عديدة من أجل "ضرورة تعديل قانون الانتخاب قبل الحديث عن المشاركة وقبل الانتخابات".
وأضاف بني ارشيد أن "الحال إذا ما بقي عليه بالنسبة لقانون الانتخاب في الأردن فإنه سيكون له كل الدور في تحطيم حلم الديموقراطية عند الشعوب العربية".
أما عن قرار الإفراج مؤخرًا عن معتقلين من حركات معارضة، فاعتبر بني ارشيد بأن تلك "الخطوة ما هي إلا تصويب للخطأ الذي ارتكبته واعتمدته السلطات الحكومية من خلال عمليات الاعتقالات المتكررة".
وشدد بني ارشيد على أن الفعل الشعبي السلمي الحضاري المدني سيستمر للمطالبة بإصلاح النظام.
وترى قوى المعارضة إجمالا أن قانون الانتخابات يكرس العشائرية ويفتت أصوات مرشحي المعارضة ويحد من فرص نجاحهم لصالح المرشحين المدعومين من السلطات، كما أن ترى أن البرلمان المقبل سيكون استنساخا لسابقه ولن يكون معبرا عن الشعب.
ودعا الملك عبد الله الثاني، أمس الثلاثاء، كافة الأحزاب والقوى السياسية بما فيهم المعارضة إلى المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقررة في 23 يناير/كانون الثاني المقبل.