عبد الرحمن عرابي
بيروت - الاناضول
نظّمت هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية في دار الفتوى حملة لكسوة الأطفال السوريين النازحين من بلادهم إلى لبنان جراء قمع النظام لهم.
الحملة تمت بالتعاون مع رابطة الطلاب المسلمين – القسم الشبابي في "الجماعة الإسلامية" – حيث اصطحب فريق من طلاب وطالبات الرابطة أكثر من 150 طفلاً سوريًّا إلى أحد المراكز التجارية في منطقة الحمرا – شرق بيروت – لشراء ألبسة جديدة للعيد.
رئيس مجلس العُمدة في هيئة الإغاثة بدار الفتوى، رياض عيتاني، أوضح لمراسل الأناضول آلية عمل الحملة قائلا: إن العدد الإجمالي للمستفيدين يبلغ 600 طفل سوري في العاصمة بيروت تلقى كل منهم بطاقة تخوله شراء ثياب جديدة بقيمة ستين ألف ليرة لبنانية (أربعين دولارًا أمريكيًا).
وأشار عيتاني إلى أن الحملة تشمل مناطق وجود النازحين السوريين في عكار والبقاع.
وفي منطقة الحمرا التجارية، ساعد أكثر من عشرين طالبًا وطالبة من رابطة الطلاب المسلمين الأطفال السوريين على اختيار الملابس وتجربتها.
وأشار عمر – أحد طلاب الرابطة – إلى استضافة مدرسة الإيمان – في الضاحية الجنوبية لبيروت –كرمس للأطفال السوريين ثاني أيام العيد لنقلهم من جو النزوح إلى أجواء العيد والفرح.
الأطفال السوريون عبروا من جهتهم لمراسل الأناضول عن فرحتهم أثناء اختيار الملابس.
وقالت "فاطمة"، الطفلة النازحة من حلب، "تمنيت أن أقضي العيد في مدينتي وهي محررة".
أما "سيدرا"، النازحة من حمص، فتحدثت بلهفة عن فستانها الزهري الّذي اختارته، في حين شكرت "آية" التي ترافق أقاربها الصغار هيئة الإغاثة على مساهمتها في نشر أجواء العيد والفرحة على وجوه الأطفال السوريين.