سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
أُصيب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بطلق ناري مساء أمس السبت من طرف كتيبة للجيش الموريتاني علي بعد 40 كلم شمال العاصمة نواكشوط.
وقال وزير الاتصال الموريتاني حمدي ولد المحجوب في لقاء مع إذاعة موريتانيا أن الرئيس الموريتاني أُصيب بطلق ناري من طرف "نيران صديقة" عن طريق الخطأ في إشارة للكتيبة التي أطلقت النار عليه.
وطمأن جميع المواطنين على صحة رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أن حالته الصحية مستقرة، بعد إصابته حين كان عائدا إلى العاصمة من داخل البلاد.
ولم يخض الوزير الموريتاني في الظروف والملابسات التي اكتنفت عميلة إطلاق النار، واكتفي بالقول إن الرئيس كان احدي في جولاته الخاصة وأنه مر عند حلول المغرب بحاجز عسكري في بلدة أطويلة (40 كلم شمال العاصمة)، واشتبه الحراس بالسيارة التي تقله، بعد أن تجاوزت الحاجز، فأطلقوا عليها طلقات تحذيرية، أصابت إحداها الرئيس بجروح.
وأضاف أن الرئيس نقل فور إصابته للمستشفى العسكري لتلقي العلاج؛ بينما توافدت شخصيات رسمية وعسكرية وبعض المواطنين للمستشفى للاطمئنان علي حالة الرئيس الصحية.