ووصفت وكالة الانباء السورية العملية بالارهابية، ووصفت المسلحين الذين قاموا فيها بالارهابيين، في حين أن ناشطين كثير، أفادوا بأن عبد المنعم العبود، كان يقوم بما اسموه بعمليات تشبيح وابلاغ النظام بمعلومات عن الناشطين والجيش الحر، مما تسبب بالحاق الضرر بأهالي قرية "النعيمة" والقرى الأخرى في درعا على حد زعمهم، دون أن يتبنى أحد عملية الاغتيال.
وقد عرف عن خالد العبود تبنيه لمواقف النظام في سوريا، ودفاعه المستمر عنه، ومحاولة تبرير أفعاله، الأمر الذي جعله أحد أشهر الشخصيات المدافعة عن النظام إعلامياً.
وفي نفس السياق، قام عشرات من المسلحين باقتحام منزل عضو مجلس الشعب السوري "محمد خير الماشي"، واغتيال ابنه "دياب الماشي"، في منزله بقرية "الماشي" التابعة لمدينة "منبج" في محافظة حلب. وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"، أن 50 مسلحاً اقتحموا منزل النائب محمد خير الماشي الماشي، واطلقوا النار على ابنه ذياب، مما أدى الى وفاته على الفور.