صبحي مجاهد
القاهرة - الأناضول
قرر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، عقد أول اجتماع لهيئة "كبار العلماء" وإعلان بدء عملها أول سبتمبر/ أيلول المقبل في جلسة هي الأولى للهيئة بعد اعتماد الرئيس المصري محمد مرسى لها الشهر الماضي.
وفي تصريح خاص لوكالة "الأناضول" للأنباء قال مصدر مسئول بالأزهر إن الاجتماع الأول المقرر عقده السبت المقبل سيتناول أمورًا تنظيمية حيث سيتم تحديد الأمين العام للهيئة، واختيار المقر الدائم لها، والنظر في اللائحة الداخلية للهيئة.
وكان مرسي قد اعتمد في 18 يوليو/ تموز الماضي أسماء أعضاء هيئة كبار العلماء المرسلة له من شيخ الأزهر.
وتضم هيئة كبار العلماء في تشكيلها الأساسي 26 عضوًا من بينهم الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعبد الرحمن عبد النبي العدوى، أستاذ الفقه المقارن بكلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، ومحمد الأحمدى أبو النور، أستاذ الحديث ووزير الأوقاف الأسبق، وحسن محمود عبد اللطيف الشافعى، أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم ورئيس مجمع اللغة العربية، ومحمد عمارة مصطفى عمارة، المفكر الإسلامى وعضو مجمع البحوث الإسلامية، ومحمود حمدى محمد زقزوق، أستاذ العقيدة والفلسفة ووزير الأوقاف الأسبق.
وتختص هيئة كبار العلماء المشكلة بانتخاب شيخ الأزهر عند خلو منصبه بالوفاة أو ببلوغ سن الـ 80 عامًا، وترشيح مفتى الجمهورية، والبت فى المسائل الدينية ذات الطابع الخلافى، والقضايا الاجتماعية التى تواجه العالم الإسلامى والمجتمع المصرى على أساس شرعى، بعد أن يقدم مجمع البحوث الإسلامية رأيه فى تلك القضايا، وكذلك البت فى النوازل والمسائل المستجدة التى سبقت دراستها، ولكن لا ترجيح فيها لرأى معين.
كما تختص الهيئة بدراسة التطورات المهمة فى مناهج الدراسة الأزهرية الجامعية أو ما دونها، التى تحيلها الجامعة أو مجمع البحوث أو المجلس الأعلى أو شيخ الأزهر إلى الهيئة، والدعوة لمؤتمر سنوى يجمع أعضاء الهيئة وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية، تعد له الأمانة العامة للهيئتين، وذلك لدراسة الأمور ذات الاهتمام المشترك.