وقال المصدر، الذي رفض نشر اسمه، لمراسل "الأناضول": إن "إصابات الجرحى متوسطة، وسيتم نقلهم إلى موريتانيا لتلقي العلاج"، دون أن يحدد عددهم.
وأضاف أن قوات الحركة العربية لتحرير أزواد ترابط حاليا على بعد 40 كم من "عين خليل" مسرح المواجهات الأخيرة، وذلك بعد مغادرتها أمس الأول بسبب القصف الجوي الفرنسي الكثيف الذي تعرّضت له البلدة إثر سيطرة "العربية لتحرير أزواد" على المنطقة وطرد "الوطنية لتحرير أزواد" منها عقب المواجهات الأخيرة.
ولفت المصدر إلى أن عناصر من الحركة العربية هي التي تسيطر حاليا على البلدة.
وتخوض الحركتان مواجهات عنيفة على الحدود حيث تتهم الحركة العربية لتحرير أزواد "الحركة الوطنية" بارتكاب أعمال عنف ضد العرب في المنطقة وهو ما تنفيه الأخيرة.
ولم يصدر تعليق من جانب السلطات الجزائرية حتى ظهر اليوم الثلاثاء حول رفضها لاستقبال الجرحى.
وتعد الحركة الوطنية لتحرير أزواد أكبر تنظيم يمثل طوارق شمال مالي، ويطالب باستقلال الشمال عن حكومة باماكو.
أما الحركة العربية الأزوادية فقد تم الإعلان عن تأسيسها في عام 2012، وتضم أبناء القبائل العربية بالإقليم والمكونة أساسًا من قبيلة "لبرابيش".
وتُعرف الحركة نفسها على أنها "حركة سياسية وطنية شعبية يجب أن تدخل في شراكة حقيقية مع الحركة الوطنية لتحرير أزواد، رافضة تهميش بعض العرب في أزواد".