حازم بدر
القاهرة - الأناضول
دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، اليوم الاثنين، إلى تقديم الدعم المالي العاجل لسد الاحتياجات الطارئة للأعداد المتزايدة من الأطفال السوريين الذين لجؤوا إلى الأردن مع عائلاتهم.
وقالت دومينيك هايد، ممثلة اليونيسيف في الأردن، إن المنظمة توفر للأطفال في مخيم الزعتري (شمال الأردن) 10 حدائق حتى يتمكنوا من اللعب والتعلم واستعادة روتين حياتهم، كما تقدم الدعم النفسي والاجتماعي لهؤلاء الأطفال.
وأضافت في بيان نشره الموقع الرسمي للمنظمة اليوم الاثنين "نتوقع أن يبلغ عدد اللاجئين في المخيم 70 ألفًا مع نهاية هذا العام، وعلينا أن نقوم باللازم على الفور لأن الأطفال هم أكثر من يعاني في حالات النزاع، وهناك حاجة ملحة إلى المزيد من التمويل لتوسيع نطاق استجابتنا لحالات الطوارئ".
وأشار البيان إلى أن اليونيسيف "تقوم بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية بتطعيم الأطفال دون سن الخامسة، والذين فات كثير منهم التطعيمات الروتينية بسبب العنف الحاصل في سوريا، كما تعمل على وضع برنامج اعتيادي ثابت للتطعيم في المخيم".
وقالت إن الأوضاع في مخيم الزعتري قاسية، فدرجات الحرارة مرتفعة، ولا يوجد ظل طبيعي، كما أن العواصف الرملية تهب باستمرار.
وأوضح البيان أن اليونيسيف بصدد إنشاء بئر ليكون مصدراً أكثر استدامة للماء، كما يجري الآن تركيب مراحيض وحمامات جديدة في المخيم.
ويعيش نحو 17 ألف لاجئ سوري، نصفهم من الأطفال، في مخيم الزعتري، كما زاد عدد الوافدين إلى المخيم بشكل كبير في نهاية الأسبوع الماضي وفقًا لبيان اليونيسيف.
ووجهت اليونيسيف نداءً للمساعدة والتبرع لتغطية تكاليف الإغاثة والمساعدة للاجئين السوريين في الأردن، والتي تقدر بـ54 مليون دولار أمريكي.