عبد القادر فودي
مقديشو-الأناضول
انتخب البرلمان الصومالي، اليوم الثلاثاء، محمد عثمان جواري رئيسًا جديدًا له، في خطوة مهمة في طريق إنهاء المرحلة الانتقالية التي تعيشها البلاد منذ 12 عامًا.
وتولي جواري، منصبًا وزاريًا في حكومة الرئيس الراحل محمد سياد بري، كما ينحدر الرئيس الجديد للبرلمان من قبيلة الرحاوين التي تتقلد دائما هذا المنصب، حيث كان ينتمي لنفس القبيلة شريف حسن، رئيس البرلمان السابق، والذي لم يترشح لرئاسته الدورة الحالية.
وتنافس على منصب رئيس البرلمان ستة مرشحين بينهم رئيسا حكومة سابقان هما حسن ابشير فرح، وعلي خليف غالاير المنبثقان من قبائل الدارود إحدى أربع قبائل صومالية كبيرة تتحدر من شمال البلاد.
ومن المقرر أن ينتخب أعضاء البرلمان اليوم أيضا، النائبين الأول والثاني للرئيس.
ويفترض أن يجتمع البرلمان الأسبوع المقبل لانتخاب رئيس جديد للبلاد، في خطوة تساعد على استقرار الصومال التي تشهد حربًا أهلية منذ سنوات.
ويبلغ إجمالي عدد نواب البرلمان 275 نائبًا، وحضر جلسة اليوم 228 نائبًا ساهموا في اختيار رئيس البرلمان.
يذكر أن البرلمان الصومالي الجديد عقد أول جلسة له قبل نحو أسبوع، في مطار مقديشو وسط إجراءات أمنية مشددة تحت حماية قوات الاتحاد الإفريقي وقوات الجيش والشرطة الصوماليين.