أحمد جمال
القاهرة- الأناضول
بدأت النيابة المصرية، اليوم، التحقيق مع 17 متهمًا بالتعدي على قصر الاتحادية الرئاسي، شرق القاهرة.
وألقت الأجهزة الأمنية، مساء أمس، القبض على المتهمين خلال احتجاجات نظمها عشرات المعارضين أمام القصر الرئاسي، وقيام بعضهم بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على سور القصر، وإحراق سيارة شرطة، والتسبب في إصابة 3 ضباط، بحسب بيان لوزارة الداخلية المصرية وصل لمراسل الأناضول نسخة منه.
واعتادت مجموعات من المعارضة التوجه إلى قصر الاتحادية للتظاهر أمامه؛ تعبيرًا عن رفضها لسياسات الرئيس محمد مرسي، وغالبًا ما يصاحب هذه التظاهرات أعمال عنف وشغب لا تعلن جهة محددة مسؤوليتها عنها، كما لم تكشف أي تحقيقات بشكل قاطع هوية المسؤول.
وتجمع صباح اليوم عدد من المعارضين ونشطاء منتمون لمجموعة "بلاك بلوك"- وهي مجموعة تتهمها السلطات بإثارة الشغب وارتكاب أعمال عنف - أمام مجمع محاكم مصر الجديدة، شرق القاهرة؛ تضامنًا مع المقبوض عليهم.
ودعت "بلاك بلوك"، فى بيان لها على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، "جميع الحركات الشبابية والقوى الثورية لمساندتهم لضمان سير التحقيقات بشكل عادل، حتى يرى هؤلاء الشباب الحرية".
كما أعلنت المجموعة نيتها تنظيم مؤتمر صحفى لتوضيح موقفها من القضية، وسبل التصعيد التى ستتخذها تجاه الأمر.
وظهرت مجموعة "بلاك بلوك" أو التي تسمى بـ "الكتلة السوداء" لأول مرة في مصر، خلال الاحتجاجات التي اندلعت في الذكرى الثانية لثورة 25 يناير/ كانون ثان، ونسب إليها الكثير من أحداث العنف وحرق مقرات جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها الرئيس المصري.