وقال الوزير "مصر دولة مهمة للمنطقة ولتركيا.. ندعهما وسنظل ندعمها".
ودعمت تركيا مصر منذ أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2012 بنحو ملياري دولار، تشمل وديعة دولارية بقيمة مليار دولار (دخل البنك المركزي المصري)، وخط ائتماني لمشروعات خدمية بقيمة مليار دولار أخرى (من المقرر أن يصل مايو/ أيار المقبل).
وحث شيمشك، المستثمرين الأتراك علي زيادة استثماراتهم في مصر، وتحمل الصعوبات والتحديات في التي تمر بها في المرحلة الحالية، قائلا إن "مصر هي المناخب الأخصب للفرص الاستثمارية".
وتقدر بيانات حكومية حجم الاستثمارات التركية بمصر بنحو 2 مليار دولار، فيما وصل حجم التبادل التجاري إلى نحو 5 مليارات دولار خلال العام الماضي 2012.
وتشمل الاستثمارات التركية بمصر قطاعات عديدة، من بينها النسيج والتعدين، فيما يصل عدد العمالة بالمصانع التركية في مصر إلى نحو 35 ألف عامل، وفق بيانات وزارة التجارة والصناعة المصرية.
حضر القاء السفير التركي حسين عوني، والقنصل التركي بالاسكندرية محمد عاكف.
ومن جانبه قال رئيس اتحاد الغرف التجارية، أحمد الوكيل، إنه سيبحث مع المسئولين المصريين تذليل العقبات أمام المستثمرين الأتراك، وفرص زيادة الاستثمارات المشتركة بين مصر وتركيا.
وعقب لقاء شيمشك بالمستثمرين الأتراك بمصر، توجه لزيارة النصب التذكاري لشهداء الأتراك بالاسكندرية، والذي يضم مقابر لعدد 500 من الجنود والضباط الأتراك الذين تم اسرهم في الجبهه الفلسطينية، خلال الحرب العالمية الأولى 1914 - 1918، وقد تم جلب جثامينهم إلى وقد تم جلب جثامينهم مصر من قبل القوات البريطانية.
ومن المقرر أن يلتقي وزير مالية تركيا، غدا الأحد بوزير المالية المصري المرسي حجازي، ووزير الاستثمار أسامة صالح، لبحث التعاون الثنائي بين البلدين، وزيادة التعاون الاقتصادي والتبادل التجارى بين مصر وتركيا، وتذليل الصعوبات أمام الاستثمارات المشتركة.