ولاء وحيد
بورسعيد - الأناضول
أعلن أكثر من 3000 تاجر بمدينة بورسعيد (شمال القاهرة)، اليوم الأحد، إضرابهم عن العمل احتجاجا على قرار رسمي بفرض رسوم إغراق على البضائع الواردة للمنطقة الحرة، ما أصاب النشاط التجاري بالمدينة بالركود.
وبحسب مراسلة وكالة الأناضول للأنباء فقد أغلقت المحال التجارية بالمدينة الساحلية المصرية أبوابها فيما أعلن أصحابها إضرابهم عن العمل مطالبين الرئيس المصري محمد مرسي بإصدار قرار جمهوري يعيد للمدينة نشاطها التجاري كمنطقة حرة جمركية معفاة من الرسوم الجمركية بعد 10 سنوات من الركود التجاري إثر فرض النظام السابق قرارات أدت لركود الحركة التجارية بالمدينة بعد ازدهارها خلال الربع الأخير من القرن الماضي.
وطالب ائتلاف تجار بورسعيد، في بيان أصدره اليوم وحصلت "الأناضول" على نسخة منه، بإلغاء قرار رسم الاغراق على البضائع الواردة للمنطقة الحرة، وقال البيان: "إننا توسمنا الخير برحيل نظام فاسد ومجيئ نظام جديد لكننا وجدنا أن بورسعيد سقطت من ذاكرة الحكومة وأصبحت تعانى التهميش والعنصرية في اتخاذ القرارات وتحولت إلى مدينة أشباح بعد عزوف الزائرين عن دخولها ".
كان الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات أصدر قرارا عام 1976بتحويل مدينة بورسعيد إلى منطقة حرة لها حق الامتيازفي المعاملة الجمركية ما ساهم في حدوث انتعاش اقتصادي بالمدينة التي يستقبل ميناءها يوميا عشرات السفن التجارية والسياحية.
وفي 2002 أصدرت إدارة الرئيس المصري السابق حسني مبارك حزمة من القرارات الاقتصادية رفعت عن المدينة الكثير من مزايا المنطقة الحرة ما أدى لركود الحركة التجارية ببورسعيد، فيما رأى مراقبون وقتها أن تلك القرارات جاءت عقابا للمدينة على تعرض الرئيس السابق لما قيل إنها محاولة اغتيال خلال زيارته لبورسعيد في سبتمبر/ أيلول 1999 .