أنيس منصور
عدن (اليمن)- الأناضول
فجّرت عناصر مسلحة، يعتقد انتماؤها لتنظيم القاعدة، في ساعات مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، أنبوبًا للغاز وسط اليمن بعد ساعات من هجوم جديد لمسلحين على مبنى الاستخبارات اليمنية جنوب البلاد.
وقال الشيخ عبدالله ناصر العولقي، أحد وجهاء شبوة وسط اليمن، إن تفجير أنبوب الغاز وقع في المنطقة الممتدة من بلحاف إلى محافظة مأرب وسط اليمن، مشيرًا إلى أن هذا الهجوم هو الرابع خلال أشهر قليلة.
وأكد العولقي لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء إن وزارة النفط خصصت ما يقارب 85 جنديًا لحراسة المنشآت وأنبوب الغاز في بلحاف، معتبرًا أن انفلاتًا أمنيًا ساعد على تنفيذ عملية التفجير.
من جانب آخر، عاودت عناصر مسلحة، في منتصف ليلة أمس الهجوم على مبنى الاستخبارات اليمنية بمحافظة عدن جنوب البلاد، بعد يومين من استهدافه بتفجير السبت الماضي الذي راح ضحيته ما لا يقل عن 18 جنديًا من منتسبي قوات الأمن المركزي والسياسي.
وقال مركز إعلام المحافظة إن مسلحين ملثمين على متن سيارة هاجموا مبنى الأمن السياسي (الاستخبارات) منتصف ليلة أمس بمدينة التواهي وسط عدن، ورموا قنبلتين على محاذاة سور المبنى، أعقبها اشتباكات استمرت قرابة ربع ساعة.
وأكد مصدر أمني محلي لـ"الأناضول" إنه لم تقع خسائر جراء الهجوم الجديد، فيما تواصل قوات الأمن متابعة السيارة المهاجمة، كما وصلت تعزيزات عسكرية وأمنية في محيط الأمن السياسي وتلفزيون عدن القريب منه.