يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
نفت حركة تحرير أزواد وصول أعداد كبيرة من الجهاديين إلى شمال مالي تحسبًا لتدخل عسكري وشيك في المنطقة تقوده فرنسا ودول أفريقية.
وأكد موسى أغ أساريد، الناطق باسم الحركة، لوكالة الأناضول للأنباء، "بعد إجراء تحريات ميدانية يبدو أن هذه المعلومة مغلوطة".
وكانت وسائل إعلام تناقلت مطلع الأسبوع أنباءً عن وصول مئات الجهاديين الأجانب إلى شمال مالي أغلبهم من السودان "لمساعدة" الحركات الإسلامية المتشددة المنتشرة هناك تحسبا لتدخل عسكري وشيك.
وأوضح أساريد "مصدر هذه المعلومات الحركات الإرهابية وتجار المخدرات بالمنطقة لخلط الأوراق بصفة أو بأخرى"، مشيرًا إلى أن السبب الآخر هو "أنهم أحسوا بتزايد نشاط حركة تحرير الأزواد بالمنطقة".
وكانت الحركة الوطنية لتحرير أزواد، التي تمثل طوارق شمال مالي، رحّبت بشروط التدخل العسكري في المنطقة.
وقالت الحركة، في بيان نشر غداة صدور قرار من مجلس الأمن يجيز هذا التدخل، "نرحّب بالقرار إذا كان يستهدف الجماعات الإرهابية التي تزرع الرعب في أوساط الشعب الأزوادي".
وتعد حركة تحرير أزواد أكبر تنظيم يمثل طوارق شمال مالي، ويطالب باستقلال الشمال عن حكومة باماكو.
وتتنازع الحركة النفوذ في شمال مالي مع حركة أنصار الدين التارقية ذات التوجه الإسلامي إلى جانب تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد المنشقة عنه منذ أبريل/ نيسان الماضي، تاريخ سقوط شمال البلاد تحت سيطرة هذه المجموعات غداة انقلاب عسكري أطاح بالرئيس المالي توماني توري وانسحاب الجيش النظامي من الشمال.