حازم بدر
القاهرة – الأناضول
قال خبراء سياسيون إن فوز محمد مرسي برئاسة مصر سيعطي ما يشبه "قبلة الحياة" لثورات الربيع العربي التي حدثت على مدار العامين الماضيين، خاصة الثورة السورية، وحالة الحراك السياسي التي تشهدها عدد من الدول العربية في الوقت الحالي.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، طارق فهمي، أن فوز مرسي سيساهم بشكل أو بآخر في حالة الحراك السياسي الموجودة في بعض الدول العربية لا سيما أن "الإخوان" ينتشرون في معظم تلك الدول، مشيرًا إلى أن هذا الفوز يدعم أيضًا نتائج كافة ثورات الربيع العربي.
وقال في هذا الصدد لوكالة الأناضول للأنباء: إن "الحراك السياسي الذي تشهده السودان والأردن هذه الأيام سيكتسب زخمًا بعد فوز مرسي".
وبحسب فهمي "ستكون الثورة السورية الأكثر استفادة من فوز مرسي بين دول الربيع العربي" مشيرًا إلى أن "انهيار نظام الأسد مسألة وقت، وسيكون الإخوان هناك البديل المباشر لحزب البعث، لأنه الفصيل الأكثر تنظيمًا ووجودًا في الشارع السوري".
وبدوره رأى أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإسكندرية عبد الفتاح ماضي، أن "فوز مرسي سيأتي في صالح كل الثورات التي اندلعت في الدول العربية مؤخرًا بشكل عام وفي صالح التيارات الإسلامية في تلك الدول بشكل خاص".
وحذر ماضي "الإخوان" من الإفراط في الفرحة والثقة، لأن تأثير نجاحهم الذي سيمتد للدول الأخرى قد يأتي بشكل عكسي لو لم ينجح مرسي في إدارة شؤون مصر في هذه المرحلة الحرجة، بحد قوله.
وطالب مرسي بأن يفي بوعده في تكوين مؤسسة رئاسة وحكومة تضم كل الأطياف، حتى لا تتحمل "الإخوان" الفشل بمفردها، حال حدوثه.
وكانت صحيفة الجارديان البريطانية قد علقت على فوز مرسي بأن الربيع العربي بدأ معه فصلاً جديدًا، كما وصفه المجلس الوطني السوري المعارض بـ"الحدث التاريخي المفصلى الذي بعث الفرح في قلوب السوريين أكثر من أي شعب آخر".
حب/صغ/إم