عادل الثابتي ـ أروى الغربي
تونس ـ الأناضول
قال رئيس الحكومة التونسية علي لعريض إن الإضرابات العشوائية تضعف من تركيز قوات الأمن في المناطق المعرضة لهجمات إرهابية، معتبرا أن حل مشكلة البطالة لن يكون إلا بـ"مضاعفة الانتاج".
جاء ذلك في كلمة له خلال احتفال رسمي نظمته الحكومة، بمناسبة اليوم العالمي للعمال اليوم الأربعاء، وحضره الرؤساء الثلاث: (المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية، ورئيس الحكومة، ومصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي "البرلمان المؤقت").
وأضاف لعريض أن "الإضرابات وكل الممارسات التي من شأنها أن تربك الأمن العام وتحتاج إلى تعزيزات أمنية، من شأنها أن تضعف من تركيز قوات الأمن في المناطق التي تتطلب تعزيزات أمنية ومعرضة لهجومات إرهابية مفاجئة من قبل أطراف تريد زعزعة أمن البلاد وإرباك المواطنين". ويشير لعريض بهذا على ما يبدو إلى إصابة عنصري أمن في انفجار لغم أرضي أمس خلال عمليات بحث عن مجموعة إرهابية في محافظة القصرين المتاخمة للحدود مع الجزئر.
وأكد على "أهمية دعم الوحدات الأمنية والعسكرية؛ بما يجعلها قادرة على التصدي للعمليات الإرهابية".
واعتبر رئيس الحكومة التونسية أن "مقاومة البطالة لا تتم إلا بمضاعفة جهود العمل والترفيع في (زيادة) الانتاجية وليس بالتراخي وإقامة الإضرابات العشوائية".
ومع ذلك شدد على "أهمية الحق في الإضراب ودسترته (النص عليه بالفعل في الدستور) لاسيما الإضراب الذي يقوم على أسس، وليس الإضرابات العشوائية".
وشهدت نسبة الإضرابات في تونس ارتفاعا خلال الثلث الأول من عام 2013 بـ 14 %، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حسب إحصائيات رسمية.
ودعا لعريض في سياق حديثه إلى ضرورة "تقوية الوحدة الوطنية وجعل كل الأطراف ساعية إلى تحقيق الأمن الجماعي والتوافق السياسي".
وختم بأن الحكومة تسعى من خلال برامجها إلى "تحقيق الأمن و السلم الاجتماعيين، وتدعو إلى الحد من الاضرابات العشوائية التي من شأنها أن تضيع على تونس فرص الاستثمار الأجنبي".