شمال عقراوي
أربيل (العراق) – الأناضول
رفضت الطائفتان الكلدانية المسيحية والأيزيدية بشمال العراق توجيه الإهانة للإسلام والرسول، منددين بالفيلم المسيء للنبي محمد.
وقال المطران بشار متى ورده، رئيس أساقفة أبرشية أربيل الكلدانية، وبطريرك أبرشية زاخو ودهوك بشمال العراق "نرفض رفضًا صريحًا الإساءة البغيضة الموجهة إلى إخوتنا المسلمين من خلال إنتاج الفيلم المسيء إلى الرسول محمد".
وتابع في بيان وصل مراسل وكالة الأناضول للأنباء "ما جرى ليس سوى تعبير صريح عن مواقف غير مسؤولة من أناس لا تعرف إلا زرع الفتنة وتأجيج مشاعر الحقد وإثارة الانقسامات"، داعيًا الجميع إلى توحيد الكلمة ضد كل من يحاول إهانة المعتقدات.
والكلدان هي مجموعة عرقية تسكن في شمال العراق وسوريا وتركيا، كما توجد أعداد أخرى في المهجر في الولايات المتحدة ودول أوروبا وخاصة السويد وألمانيا، وينتمي أفراد هذه المجموعة العرقية إلى كنائس مسيحية سريانية متعددة.
وبدوره قال الزعيم الروحي للطائفة الأيزيدية في شمال العراق والعالم "بابا شيخ إسماعيل" "نستنكر الاستخفاف برموز أي دين في العالم، والإساءة إلى شخصية الرسول الكريم"، داعياً إلى "وضع حد للإساءة إلى الرموز والشخصيات الدينية".
ودعا شيخ إسماعيل الجميع إلى "التعقل والتهدئة واللجوء إلى الحوار، وتجنب استخدام العنف لأنه لن يجلب سوى الخراب والدمار للبشرية"، بحد قوله.
والأيزيدية هي ديانة شرقية قديمة يؤمن أتباعها بوجود الله ويؤدون طقوسهم باللغة الكردية، ويعتقد أن أصول ظهورها تعود لفترة ما قبل الميلاد، ويزيد عدد معتنقي هذه الديانة عن نصف مليون شخص يعيش معظمهم في شمال العراق.