ليث الجنيدي
عمان ـ الأناضول
غادر عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني ظهر اليوم الجمعة عمان متوجها إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة رسمية للولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يلتقي عاهل الأردن الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض يوم السادس والعشرين من شهر إبريل/نيسان الجاري لبحث سبل التعاون بين البلدين والتطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا ) أن الزيارة تأتي في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين العاهل الأردني والرئيس أوباما، الذي زار الأردن شهر مارس/آذار الماضي، حيال التطورات التي تشهدها المنطقة، خصوصا تداعيات الأزمة السورية في ضوء استمرار تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن، والذين وصل عددهم إلى قرابة النصف مليون.
ويجري الملك عبدالله خلال زيارته عدة لقاءات مع المسؤولين بالإدارة الأمريكية، وعدد من قيادات ورؤساء اللجان في الكونجرس، كما يلتقي ممثلي الجاليات العربية والإسلامية في الولايات المتحدة، ويحضر جانبا من مجلس الأعمال الأردني الأمريكي، الذي يعقد في واشنطن.
تأتي مغادرة عبد الله الثاني مع إعلان واشنطن عزمها إرسال وحدة مشكلة من 200 عنصر تضم مُخططين عسكريين ومختصين بشؤون الإستخبارات إلى الأردن لمساعدته على التعامل مع تطورات الصراع في سوريا.
وهو ما أكده الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، في تصريحات صحفية سابقة، معتبر أن الخطوة تأتي ضمن التعاون المشترك بين الجيشين الأردني والأمريكي "في ظل التحديات الأمنية والتداعيات الناجمة عن الأزمة السورية".
وأعربت روسيا، على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش ، عن رفضها الخطوة الأمريكية، معتبرة أن ارسال قوات أمريكية الى الأردن سيودي الى "كارثة إقليمية في المنطقة"، بحسب قوله.
ورأى لوكاشيفيتش في تصريحات صحيفة أن الخطوة الأمريكية "تتنافى مع ما اتفقت عليه الدول الكبرى لحل الأزمة"، مضيفا:" خطوة من هذا النوع لن تخرج سوريا من أزمتها، ولكنها ستؤدي إلى تفاقم الأزمة السورية التي تنذر بوقوع كارثة إقليمية" .