شمال عقراوي
شمال العراق ـ الأناضول
أعلن نواب عرب كركوك وعددهم أربعة، مقاطعتهم جلسات مجلس النواب (البرلمان) العراقي؛ احتجاجًا على أحداث قضاء الحويجة، جنوب غربي محافظة كركوك.
وفي بيان تلقى مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء نسخة منه، قال النواب عمر الجبوري، وعبد الله غرب، وياسين العبيدي، وإبراهيم المهيري: "نعلن نحن نواب عرب كركوك مقاطعتنا لجلسات مجلس النواب".
وأضاف النواب الأربعة في بيانهم: "نحن في الوقت الذي نترحم فيه على شهدائنا وندعو بالشفاء لجرحانا ولذويهم الصبر والسلوان ولحويجة الأمن والسلام والتي ستبقى عنوانا للوحدة الوطنية ورمزا للتضحية من أجل وحدة البلاد والتي لا نقبل أن تكون سببا للتفرقة وتقسيم الوطن، لأن عار التقسيم أسوأ من عار هذه الجريمة على مرتكبيها".
وتابع البيان: "تمكن البرلمانيون العرب في كركوك من حماية ساحة الاعتصام في الحويجة يومي السبت والأحد الماضيين، من خلال تواجدهم المباشر فيها مع المعتصمين، ثم تفاجأ النواب بمنعهم من دخول الساحة في يوم الاثنين وشعر الجميع بأن هناك أمراً مريبا مبيتا، وزداد الشعور بالتأزم وتبدد القلق بمقدم وزير التربية وسماعنا بمعلومات تفيد بحصوله على فرصة للحل من خلال إجراء تفتيش لساحة الاعتصام من خلال لجنة برئاسته وعضوية البرلمانيين الأربعة للتأكد من صحة المزاعم التي تقول بأن هناك سلاحًا داخل الساحة".
وأضاف بيان البرلمانيين: "وبمجرد سماع هذا الخبر اطمأن البرلمانيون وغادروا المنطقة التي فيها ساحة الاعتصام بعد منتصف الليل على أمل العودة صباحا للمشاركة في التفتيش، ولكن ومع الأسف الشديد تبين بأن هذه الفرصة والوعد كانت مجرد خديعة وغش للوزير وللبرلمانيين ولأبناء الحويجة".
واختتم البرلمانيون بيانهم بالقول: "وبسبب هذا الأسلوب، فإننا نرفض مجيء أي لجنة تحقيق برلمانية كانت أو حكومية؛ لأننا نعرف مسبقا أن هذه اللجان ستكون لتسويف وضياع حقوق أبناء الحويجة وربما ستجعلهم هم المتهمون".
وبدعوى وجود "إرهابيين"، اقتحمت قوات من الجيش العراقي ساحة اعتصام قضاء الحويجة فجر أمس؛ مما أسقط قتلى وجرحى، وفجر أعمال عنف بين مسلحين وقوات للجيش في عدة محافظات، بينها ديالي، أودت بحياة العشرات حتى مساء اليوم.