سوسن القياسي
بغداد ـ الأناضول
قال مصدر أمني عراقي إن 7 مصلين أصيبوا بجراح في تفجير استهدف جامعًا بمنطقة الراشدية، شمال شرقي بغداد، في ثالث تفجير يستهدف جوامع في العاصمة اليوم.
وكان تفجير بعبوة ناسفة استهدف جامع محمد فندي الكبيسي في منطقة الشرطة الخامسة، جنوبي غرب بغداد، خلال إقامة صلاة الجمعة؛ مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح 29 آخرين، في حصيلة أولية.
كما وقع تفجير آخر في شمال شرقي بغداد، بعبوة ناسفة في مرآب تابع لجامع الشهيد يوسف في منطقة الشعب شمال شرقي بغداد، بحسب مصدر أمني مسؤول.
وقد لقي شخصان حتفهما، وأصيب 17 آخرون في هذا التفجير، بحسب مصدر أمني.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات الثلاثة.
وتشهد عدة محافظات عراقية ذات أغلبية سنية موجة من العنف منذ اقتحام قوات من الجيش ساحة اعتصام قضاء الحويجة في محافظة كركوك شمالي البلاد فجر الثلاثاء الماضي؛ بدعوى وجود إرهابيين داخل الساحة.
ووفقا لدائرة صحة كركوك، قتل 50 من المعتصمين، وأصيب 110 آخرون بجروح في الحويجة، فيما قتل خمسة من عناصر الجيش خلال الأحداث.
وفجّر هذا الاقتحام اشتباكات بين مسلحين وقوات الأمن في عدة محافظات؛ مما أسقط عشرات القتلى والمصابين ، ليرفع بذلك عدد القتلى خلال الأيام الماضية إلى أكثر من 170 قتيلا ، بحسب إحصاء غير رسمي.
وتشهد المدن، التي يشكل السنة أغلبية سكانها، في العراق، مثل الرمادي والفلوجة وسامراء وكركوك والموصل وغيرها، منذ 4 أشهر احتجاجات وحركة اعتصام مفتوحة، بمشاركة عشرات الآلاف من السكان؛ للمطالبة برحيل رئيس الحكومة نوري المالكي، متهمين إياه بتبني سياسة إقصاء طائفي.
وأيضا يطالب المحتجون بالإفراج عن المعتقلين، ولا سيما النساء، وإلغاء المادة 4 من قانون الإرهاب، وقانون المساءلة والعدالة، مرددين أنه يستهدف السنة بشكل أساس، وهو ما تنفيه الحكومة.
وقد أبدت الحكومة مرونة في بعض الأوقات مع المعتصمين ووعدت بتلبية مطالبهم وشكلت لجانًا وزارية للتفاوض معهم، لكنها لم تلب هذه المطالب.