سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط-داكار
تنعقد، غدًا السبت بالعاصمة النيجيرية أبوجا، قمة استثنائية لمجلس الوساطة والأمن بمنظمة تنمية دول غرب أفريقيا "الإكواس" لتحضير إجراءات التدخل العسكري بمالي.
وسيصادق المجلس، الذي يتكون من قادة المنظمة، على الخطة العسكرية التي أعدها قادة الأركان العسكرية قبل أيام بالعاصمة المالية باماكو، كما سيناقش الآليات التفصيلية المتعلقة بالدعم اللوجستي والمادي الذي يتطلبه "تحرير شمال مالي من سيطرة الجماعات الإسلامية المسلحة"، وفقا لمراسل وكالة الأناضول للأنباء.
واجتمع وزراء خارجية "الإكواس"، صباح اليوم بأبوجا، لتقديم تصورات عن الوضعية الحالية بشمال مالي.
وشدد وزير خارجية ساحل العاج "دانيال كابلان دينكان"، في تصريحات للصحفيين عقب اجتماع وزراء الخارجية، على "ضرورة الإسراع بالتدخل العسكري لوضع حد لممارسات الإرهابية بالمنطقة"، علي حد قوله.
وحثّ مجلس الأمن "الإكواس" في 12 أكتوبر/ تشرين أول الماضي على تقديم خطة تفصيلية خلال 45 يومًا للتدخل العسكري في مالي لمساعدة القوات الحكومية على استعادة شمال البلاد من سيطرة المتطرفين.
وتعد حركتا تحرير أزواد وأنصار الدين أكبر تنظيمين يمثلان طوارق شمال مالي، تتبنى الأولى خطًا علمانيًا كمبدأ للدولة التي تريد إقامتها في المنطقة، فيما تعتبر الثانية تطبيق الشريعة الإسلامية شرطًا لإقامتها.
وتتنازع الحركتان النفوذ في شمال مالي مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد المنشقة عنه منذ أبريل/ نيسان الماضي.