و ظهرت مشاهد فيديو خاصة بتلك المذبحة، والتي ييم خلالها دفن مئات الأشخاص معظمهم من الأطفال والنساء في مقابر جماعية.
وتراصت الجثث في شوارع مدينة داريّا بريف دمشق إثر مجزرة تعد هي الأكبر التي تشهدها سوريا منذ اندلاع الثورة قبل 17 شهراً، حيث قتل 344 شخصاً على الأقل وسط توقعات بالعثور على المزيد من الجثث في مناطق انتشار القوات الموالية للنظام داخل المدينة.
وتعد هذه المجزرة الأكبر في سوريا إلا أن الادانات الدولية لها كانت الأقل مبالاة باستثناء إدانة بريطانية لفظية وصفت ما جرى على يد قوات النظام بأنه «عمل وحشي».