القاهرة - الأناضول
يؤدي الرئيس المصري المنتخب، محمد مرسي، اليمين الدستورية اليوم السبت، أمام المحكمة الدستورية العليا على بُعد أمتار قليلة من سلفه حسني مبارك الذي يرقد في مستشفى عسكري مجاور.
وتحول شارع كورنيش النيل الذي يطل عليه متجاورين كل من المحكمة الدستورية العليا ومستشفى المعادي للقوات المسلحة، لا يفصلهما إلا شارع، إلى ثكنة عسكرية اليوم؛ استعدادًا لاستقبال مرسي، فيما كان حجم التأمين للرئيس السابق في مستشفاه لا يتعدى دبابة أو اثنتين.
وانتقل مبارك إلى المستشفى العسكري في وقت سابق من الشهر الجاري بعد تدهور حالته الصحية في سجنه بطرة، وفق تقارير طبية.
وسيؤدي مرسي اليمين أمام قضاة المحكمة لعدم وجود مجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان) الذي تم حله قبل أيام بقرار من ذات المحكمة.
ومن المفارقات الأخرى التي تظهر في مشهد أداء الرئيس الجديد لليمين أن مرسي وأحد قضاة المحكمة سيتبادلان الأدوار، وهو المستشار ماهر البحيري، النائب الأول لرئيس المحكمة، حيث يُقسم مرسي أمامه اليمين ليبدأ مهام عمله رئيسًا للبلاد، وبعد ساعات سيقسم البحيري أمام مرسي اليمين ليبدأ مهام عمله رئيسًا للمحكمة، خلفًا لرئيسها الحالي فاروق سلطان.
إب/حم