قيس أبو سمرة
رام الله – الأناضول
ندد رجال دين مسلمون ومسيحيون، اليوم الثلاثاء، بالفيلم المسيء للنبي محمد خاتم الأنبياء.
جاء ذلك خلال مؤتمر عقدته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في رام الله بالضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، بعنوان "مقدساتنا رمز كرامتنا وعنوان هويتنا والاعتداء عليها تهديد لوجودنا"، بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين وسفراء وقناصل وجمع كبير من الحضور.
وقال وزير الأوقاف الفلسطيني محمود الهباش، خلال كلمته بالمؤتمر، إن "الفيلم المسيء لم ينجح في بث الفتنة بين المسلمين والمسيحيين بالشرق"، مؤكدًا على قوة الروابط والتفاهم بين الجانبين.
وتابع الهباش أن المؤتمر يبعث برسائل أولها إلى رجال الدين اليهود لإعلان موقف واضح ضد الفيلم وضد الاعتداء على الرموز الدينية والمقدسات الإسىلامية والمسيحية.
وطالب الحكومات الغربية وبالتحديد الولايات المتحدة بإدانة الفيلم ورفعه من على شبكة الانترنت، كما طالب المجتمع الدولي بسن قانون يجرم ويعاقب المسيء للأديان والمقدسات.
ومن جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذوكسية بالقدس عيسى مصلح بكلمة ألقاها نيابة عن البطريرك ثيونيولرس الثالث بطريرك الروم الأرذوكس بالقدس على قوة العلاقة المسيحية الإسلامية.
وأشار إلى أن الاعتداءات اليهودية على المقدسات الإسلامية والمسيحية تستهدف الوجود الإسلامي والمسيحي بالأراضي المقدسة، موضحا أن الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك تشكل خطرا حقيقيا.
من جانبه، دعا مفتي القدس والديار الفلسطينية محمد حسين إلى حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالأراضي الفلسطينية من الاعتداءات المتكررة من حرق وتدنيس من قبل عصابات يهودية، بحد قوله.
وتحدث عدد من رجال الدين المسيحيين والمسلمين بالمؤتمر، منددين بالفيلم المسيء ومؤكدين على التعايش فيما بينهم.