نور جيدي
مقديشو- الأناضول
تصاعدت الخلافات بين مقاتلي جماعة رأس كامبوني والقوات الحكومية في الصومال حول إدارة مدينة كسمايو الاستراتيجية التي يسعى الطرفان لانتزاعها من حركة شباب المجاهدين المعارضة.
وقال آدم أحمد ورسمي، الناطق باسم قوات الحكومة الصومالية في إقليم جوبا السفلي، لوسائل الإعلام في وقت متأخر أمس إنه لا يعترف بمقاتلي رأس كامبوني كجيش مستقل عن القوات الحكومة الصومالية، مشددًا على أن جميع المقاتلين ضد حركة الشباب المجاهدين "سينضمون للجيش النظامي الصومالي".
وأضاف أن وزارة الدفاع لا يوجد لديها سوى جيش واحد، هو الجيش النظامي الحكومي الذي يحارب ضد مقاتلي حركة.
ومن جانبه، قال عبدالناصر صيرار، الناطق باسم مقاتلي رأس كامبوني، إن مقاتليه معترف بهم، ويتمتعون بشرعية لدى الحكومة الصومالية والقوات الأفريقية لحفظ السلام "أميصوم"، معتبرًا أن تصريحات الناطق باسم قوات الحكومة "لها مدلولات أخرى".
ويأتي هذا الخلاف بين الطرفين في ظل الاستعدادات التي يقومان بها مع القوات الكينية المنضوية تحت لواء "أميصوم" للسيطرة على مدينة كسمايو، وطرد مقاتلي حركة شباب المجاهدين منها.
يذكر أن الخلاف بين الطرفين ستكون ضربة موجعة لجهود الحكومة الصومالية، غير أنها تمثل فرصة لـ مقاتلي حركة الشباب، وفقا لمحللين.
وجماعة رأس كامبوني حركة مسلحة تنتمي للتيار الإسلامي، وكانت جزءًا من الجماعات المسلحة التي شكلها الحزب الإسلامي في عام 2009.
وبعد انضمام الحزب إلى حركة الشباب عام 2010 أعلنت رأس كامبوني انشقاقها عن الحركة.