عبدالمنعم فريد
القاهرة- الأناضول
أعلن التلفزيون الرسمي المصري، مساء الثلاثاء، عن مقتل 11 "إرهابيًّا" وإلقاء القبض على 23 آخرين خلال عملية "نسر" التي أطلقتها القوات المسلحة المصرية بالتعاون مع الشرطة لمطاردة العناصر المسلحة في شبه جزيرة سيناء.
ونقل التليفزيون عن مصدر عسكري لم يسمه قوله "إن القوات المسلحة قتلت 11 إرهابيًّا، وألقت القبض على 23 آخرين خلال عملية نسر" التي شنها الجيش عقب الهجوم الدامي على نقطة أمنية في رفح بسيناء قرب الحدود مع إسرائيل ما أسفر عن مقتل 16 جنديًا يوم 5 أغسطس الجاري.
وأضاف المصدر أنه "تم مصادرة 11 مركبة مختلفة الأنواع وكمية من الذخائر منها 4 بندقية آلى ورشاش خفيف و6 قنابل يدوية و5 ألغام مضادة للدبابات".
وأشار إلى أنه "سيتم اعتبارًا من اليوم (الأربعاء) إعادة انتشار القوات في سيناء لاستكمال مطاردة العناصر الإرهابية الهاربة والقضاء على جميع البؤر الإرهابية".
وكانت حالة من الهدوء قد خيّمت على عملية "نسر" فى شمال سيناء في الأيام الماضية حيث لم يسجل انطلاق أى آليات من معدات الحملة من مضاربها في العريش والشيخ زويد حيث لا تزال تلك القوات تتمركز عند المقرات الأمنية في حالة تأهب تحسبًا لصدور أي تعليمات لها بالتحرك.
وتردد في وسائل الإعلام المحلية في مصر أن هناك تعليمات بإيقاف العملية بعد مفاوضات جرت مع شيوخ القبائل في سيناء وعرض تقدمت بها قيادات جهادية للتفاوض مع الجيش، وهو ما قوبل بإدانة من قبل خبراء عسكريين ونشطاء والذين اعتبروه "إهدارًا لدم الشهداء من جنود القوات المسلحة".
وعادة ما تنقل أجهزة الإعلام الرسمية في مصر الأخبار العسكرية الرسمية نقلاً عن مصدر عسكري دون أن تشير إلى اسمه أو رتبته.
وشنَّ مسلحون مجهولون هجومًا داميًا على نقطة حدودية مصرية قرب معبر كرم أبو سالم الواقع على الحدود بين مصر وإسرائيل ما أسفر عن مقتل 16 جنديًا مصريًا، أعقبها شن قوات الشرطة والجيش المصري حملة ملاحقة للمسلحين في سيناء والمتورطين في الهجوم.