وأوضحت "المجموعة"، في بيان تلقت الأناضول نسخة عنه، أن أنباءً وردت من عدة دول مثل تركيا ولبنان حول وقف منح تأشيرات الدخول من قبل السفارات المصرية للفلسطينيين من حملة الوثيقة السورية، مطالبةً الخارجية المصرية بإعادة النظر في قرارها، خاصة أنه يأتي في مرحلة حرجة، يعاني منها الفلسطينيون في سورية من ويلات الحرب والحصار والاستهداف.
وحددت مطالبها في مطالبة جميع الدول العربية وعلى رأسها دولتا مصر والأردن إلى فتح المجال أمام الحالات الإنسانية من فلسطينيي سورية. وحث الدولة اللبنانية على رعاية اللاجئين الفلسطينيين من سورية لديها، بشكل رسمي، وعدم الاكتفاء بما تقدمه المؤسسات المحلية التي لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات. ووجود فلسطينيي في أي دولة عربية هو وجود مؤقت، وإن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لايزال عنوان الهم الوطني الفلسطيني مهما كانت الظروف. ومطالبة كافة الهيئات الإغاثية في العالم من أجل دعم جهود الدول التي تستقبل اللاجئين من سورية سواء الأشقاء السوريين أم الفلسطينيين.
وختمت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" بيانها بالقول إن "التحرك الفلسطيني على مستوى منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل والسلطة مطلوب أكثر من أي وقت مضى، لتذليل العقبات التي تحول دون حل مشاكل فلسطينيي سورية الطارئة".