ويتلقى 185 شخصا بينهم 35 إمراة، الرعاية الطبية والعلاج في المركز، الذي يوجد فيه طبيب واحد، وسط ظروف صعب، ونقص في المستلزمات والكوادر الطبية والصحية، والأدوية حيث يقع المكان في منطقة خاضعة لقوات المعارضة.
وأوضح أبوقاسم المسؤول في المركز، لمراسل الأناضول، أن مستشفى ابن خلدون الذي قصف كان أحد مستشفيين متخصصين في الأمراض العقلية بسوريا، إلى جانب مستشفى آخر في دمشق، مؤكدا أنهم يعملون ما بوسعهم للاهتمام بالمرضى وتلبية احتياجاتهم اليومية، وتأمين أدويتهم، وطعامهم، والاعتناء بنظافتهم.
ولفت أبو قاسم، إلى توزيع نزلاء المركز الذين يلحقون الضرر بزملائهم، على غرف منفصلة، حيث يتلقون عناية خاصة، مشيرا أن مساعدات خيرية، تصلهم لرعاية المرضى، ونوه إلى أن مستشفيات الأمراض االعقلية تحتاج إلى أكثر من 10 أطباء في الأحوال العادية، بيما لا يوجد في مركزهم سوى طبيب واحد ضمن كادر يضم 10 اشخاص، يعمل على الاهتمام بهذا العدد الكبير من المرضى.
وأكد المسؤول في المركز، على ضرورة أن يقوم الأطباء بالعناية بمرضاهم، في أي مكان بغض النظر عن الأمور السياسية، معربا عن استياءه من عزوف الأطباء عن تقديم الخدمة في المركز، لكونه يقع في منطقة تسيطر عليها المعارضة، داعيا مؤسسات الإغاثة إلى تقديم العون لهم، وخاصة في مجال الأدوية، والملبس والطعام الذي يحتاجه المرضى.