وحسب الشبكة، فقد قتل 60 شخصا في حلب ، و28 في دمشق وريفها، و19 في درعا ودير الزور، فيما قتل 15 في إدلب، و12 في حماة، و10 في حمص، كما قتل 2 في الحسكة، وسقط قتيل في كل من اللاذقية طرطوس.
وأفاد الناشط المحلي، مجدي عبد النور، أن قوات النظام قصفت، بشكل عنيف بقذائف المدفعية، بلدة سراقب، التابعة لمحافظة إدلب شمال البلاد، فيما قصفت طائرات النظام، معاقل المعارضة في مدينة حلب، مما أدى إلى مقتل العشرات، وتهدهم كثير من المنازل.
كما قصفت المدفعية والطائرات، مناطق القابون، والسيدة زينب، والقلمون، والحجر الأسود، والمنطقة الجنوبة التابعة لمحافظة ريف دمشق، مما أدى إلى تلبد سماء هذه المناطق بسحب الدخان، إضافة إلى تهدم كثير من الأبنية.
وواصل الطيران الحربي، حسب عبد النور، بقصف مدينة حمص، وسط البلاد، وبلدة الرستن التابعة، لها مشيرا إلى استمرار العمليات العسكرية في مختلف مناطق البلاد، خلال ساعات الليل دون توقف.
يذكر أن العنف في البلاد، خلف حتى الآن مقتل عشرات الآلاف، إضافة إلى نزوح مئات الآلاف من السوريين إلى دول الجوار، فيما فشل مجلس الأمن ثلاثة مرات، في تبني قرار يدين النظام السوري، ويهدد بفرض عقوبات عليه.
كما أدت الأزمة في سوريا، إلى انقسام القوى الدولية والإقليمية في العالم، ففي الوقت الذي تصر فيه الدول الغربية والولايات المتحدة على رحيل النظام، تدعو روسيا والصين وإيران إلى الحوار كوسيلة لحل سياسي، يجنب أي تدخل عسكري خارجي من أجل حل الأزمة.