نور أبو عيشة
غزة- الأناضول
أطلق الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، النيران باتجاه مجموعة من الناشطين الفلسطينيين المشاركين في الحملة الوطنية لحماية الأهالي خلال قطف الزيتون في المنطقة الحدودية شمال قطاع غزة.
وبحسب مراسل وكالة الأناضول للأنباء بغزة فإن إطلاق النيران كان مصحوبًا بتحليق للطائرات المروحية على مستويات منخفضة في أجواء المنطقة العازلة، مما خلق حالة من الإرباك والتوتر في صفوف المتطوعين.
وفرضت إسرائيل في 28 ديسمبر/كانون أول عام 2005 منطقة عازلة داخل قطاع غزة، بمحاذاة الشريط الحدودي، وحظرت على الفلسطينيين الاقتراب منها.
وتمتد المنطقة العازلة من بلدة بيت حانون شمالا وحتى مدينة رفح جنوبا بطول41 كم و1500 متر عرضًا.
وقال صابر الزعانين، منسق بحملة "حماية"، لـ"الأناضول" إن قرابة 18 ناشطًا فلسطينيًّا، إضافة إلى متضامنة إيطالية، تمكنوا من الوصول لأشجار الزيتون بالقرب من الجدار العازل شمال القطاع للمساعدة في تأمين قطف الزيتون وحماية الأهالي الذين يغامرون بذهابهم إلى هذه المنطقة تحت التهديدات الإسرائيلية.
وأشار الزعانين إلى أن المتضامنين طالبوا الجيش الإسرائيلي بالكف عن إطلاق النيران، مؤكدين أن المزارعين الذين يسعون لقطف ثمارهم مدنيون عزل، إلا أن الجيش الإسرائيلي لم يستجب للنداءات، بحسب قولهم.
وذكر شهود عيان أن دبابة إسرائيلية حاولت الخروج من بوابة حدودية للدخول إلى الجانب الفلسطيني.
ولم يصل وكالة "الأناضول" وجود إصابات حتى الآن.