وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
قال وزير الداخلية والبلديات اللبناني مروان شربل إن تركيا تبذل قصارى جهدها لإطلاق سراح بقية المختطفين اللبنانيين في سوريا.
وأضاف شربل، لدى استقباله المختطف اللبناني المفرج عنه حسين علي عمر اليوم بمطار بيروت على متن طائرة تركية خاصة، "الدولة التركيّة لا تترك أيّ فرصة إلا وتستغلها لتحريرهم وهم يعملون أكثر ما في استطاعتهم للإفراج عنهم".
وأعرب الوزير اللبناني عن أمله في أن يتم إطلاق سراح بقية المختطفين، مشيرًا إلى أن المسؤولين اللبنانيين يتواصلون مع تركيا للمساعدة في إطلاق سراح حسّان المقداد المختطف في سوريا..
وعمّا إذا كان الإفراج عن عمر قد تم في إطار صفقة مع تركيا، قال شربل: "الطائرة التركيّة ستعود فارغة.. فالإفراج حصل دون أي مقابل".
من جهته، أكد المختطف المفرج عنه حسين علي عمر أنهم "تلقوا معاملة جيدة"، وأكد أن بقية المختطفين بخير، معربًا عن شكره للدور الذي لعبته الحكومة التركية في إطلاق سراحه، مطالبًا إياها "بتكثيف الجهود لإطلاق سراح بقية المختطفين".
وكان وزير الداخلية والبلديات مروان شربل وعدد من الشخصيات وأفراد من عائلة عمر توجهوا إلى سلم الطائرة لاستقباله.
وخرج عمر من الطائرة مرتديًا قميصًا ورابطة عنق حمراء مطبوع عليها صورة العلم التركي، وقد بدا بصحة جيدة، واندفعت أسرته لمعانقته فور نزوله من سلم الطائرة بعد أن أمضى 95 يومًا مختطفًا في سوريا.
وكان لواء عاصفة الشمال قد أصدر بيانًا بشأن إطلاق سراح حسين علي عمر اليوم أفصح فيه أن "الإفراج عن المختطف حسين جاء استجابة لطلب مستشار رئيس الوزراء التركي ونداء هيئة علماء المسلمين في لبنان".
وأكد البيان أن "تسليم حسين علي عمر للإخوة الأتراك تأكيد من اللواء على حسن النوايا".