تراجع وزير الداخلية الليبي "فوزي عبد العال" عن استقالته التي كان تقدم بها إلى رئيس الوزراء "عبد الرحيم الكيب" بعد حادثة الاعتداء على عدد من الأضرحة وبسبب المشاكل الأمنية التي تشهدها البلاد.
29 أغسطس 2012
وقال "عبد العال" في مؤتمر صحفي عقده بطرابلس ،"إعتقدت أن إستقالتي ستسعد البعض، لكن يبدو أن استقالتي عقدت الوضع الأمني أكثر، لذا قررت العودة عن قراري"، مؤكداً في حديثه على إستمراره بأداء مهامه.