وكان وزير الخارجية الداخلية اللبناني "مروان شربل" في مقدمة مستقبلي إبراهيم في مطار رفيق الحريري الدولي، والذي أشار إلى أن فرحة بلاده لم تكتمل بعد لأنه مازال هناك 11 لبنانيا مختطفا في عدة مناطق سورية، 9 منهم في إعزاز المحاذية للحدود السورية مع تركيا، بحسب قوله.
واعلن أن التواصل مع السلطات التركية، التي شكرها على ما تقوم به للافراج عن المختطفين، مستمر للإفراج عن بقية المختطفين اللبنانيين.
ويأتي الإفراج عن إبراهيم بعد احتجازه مع عشرة آخرين قبل نحو أربعة أشهر في منطقة اعزاز، وهو المختطف الثاني الذي يتم الافراج عنه من قبل الخاطفين بعد ان كانوا افرجوا منذ شهر عن مختطف لبناني آخر، وقد سلمه الخاطفون لتركيا قبل يوم.
واختطفت جماعة سورية معارضة 11 لبنانيًّا من الشيعة في 22 مايو/أيار الماضي، في شمال محافظة حلب السورية، عقب اجتيازهم الحدود التركية عائدين برًا من زيارة أماكن دينية مقدسة في إيران، وذلك للضغط على حزب الله لوقف دعمه للنظام السوري، وقد أفرجت عن أحدهم في وقت سابق شهر أغسطس/آب الماضي.