Awad Rjoob
10 فبراير 2025•تحديث: 10 فبراير 2025
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصاب الجيش الإسرائيلي، الاثنين، فلسطينيا بمدينة طولكرم، واعتدى على مسنة وأبنائها في بلدة ترمسعيا، شمال ووسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب، إن طواقمها في مدينة طولكرم نقلت إلى المستشفى "إصابة بالرصاص الحي (لفلسطيني) في القدمين قرب الجدار (العازل)"، فيما قالت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) إن الإصابة وقعت "بمحيط الجدار الفاصل قرب قرية زيتا شمال طولكرم".
في السياق، واصل الجيش الإسرائيلي اقتحاماته لقرى فلسطينية بالضفة، وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن الجيش اقتحم روضة حكومية في مخيم الفارعة بمدينة طوباس (شمال)، وخرب محتوياتها، فيما أشار تلفزيون فلسطين الحكومي إلى تفجير أحد المتاجر في المخيم.
ويتعرض مخيم الفارعة لعدوان إسرائيلي لليوم التاسع على التوالي، تخلله تهجير عشرات العائلات الفلسطينية، وتدمير بنى تحتية وممتلكات مواطنين، وتجريف طرق وإغلاقها بسواتر ترابية.
ووسط الضفة الغربية، اعتدت قوة إسرائيلية على فلسطينية مُسنة وأبنائها في بلدة ترمسعيا شمال شرق مدينة رام الله.
وقالت الوكالة، إن "قوات الاحتلال (الإسرائيلي) اقتحمت ترمسعيا، وسط إطلاق قنابل الصوت، والغاز السام، واعتدت بالضرب على المسنة انشراح أبو عواد وأبنائها، خلال جلوسهم قرب منزلهم".
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي اقتحم أيضا قرية النبي صالح شمال غرب رام الله "دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات".
أما في جنوبي الضفة، فقال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي اقتحم مخيم العروب وبلدة سعير شمال وشرق مدينة الخليل، دون أن يشير أي مصدر لوقوع إصابات.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر حتى مساء الأحد عن مقتل 910 فلسطينيين، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.