Wassim Samih Seifeddine
28 أكتوبر 2023•تحديث: 29 أكتوبر 2023
وسيم سيف الدين / الأناضول
استهدفت المدفعية الاسرائيلية، السبت، بلدات حدودية جنوبي لبنان بأكثر من 20 قذيفة، وفق وسائل إعلام لبنانية.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية (رسمية) أن "مدفعية العدو الاسرائيلي أطلقت أكثر من 20 قذيفة على خراج اللبونة في الناقورة وصولا (إلى) خراج بلدة علما الشعب".
وأفادت الوكالة أيضا بـ"سقوط قذيفة 155 ملم إسرائيلية في باحة منزل (المواطن) عصام عليان في اللبونة - بلدة الناقورة، دون أن تنفجر"
وصباح السبت، نفذت مسيرة إسرائيلية 3 غارات على تلة "الأميركان" ومنطقة مفتوحة في جبل صافي بمنطقة إقليم التفاح على الحدود الجنوبية، بحسب الوكالة اللبنانية.
وأشارت الوكالة إلى "تحليق كثيف للطيران التجسسي (الإسرائيلي) فوق المنطقة منذ الصباح وعلى علو متوسط".
كما قام الجيش الإسرائيلي بـ"إطلاق قذائف حارقة لإشعال النار بالأحراش المتاخمة للخط الأزرق" الفاصل بين لبنان وإسرائيل، وفق الوكالة.
وحتى الساعة 11:33 (ت.غ) لم يصدر أي تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي على تلك الأنباء، لكنه أعلن في وقت سابق إسقاط صاروخ "أرض-جو" أطلق من الأراضي اللبنانية مستهدفا طائرة مسيرة تابعة له.
وتشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ أكثر من أسبوعين تبادلا شبه يومي لإطلاق النيران، أوقع قتلى من الطرفين.
ويأتي التصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان تزامنا مع تصعيد آخر في غزة، حيث شهد القطاع مساء الجمعة قصفا هو "الأعنف" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تسبب بـ"تدمير مئات المباني كليا"، تزامنا مع توغل بري محدود لليوم الثالث على التوالي، وقطع للاتصالات والإنترنت بشكل كامل عن القطاع عزله عن العالم الخارجي.
وتشن إسرائيل منذ 22 يوما عملية عسكرية في قطاع غزة أطلقت عليها اسم "السيوف الحديدية"، دمرت أحياء بكاملها، وأسقطت 7326 شهيدا، منهم 3038 طفلا، و1726 سيدة، و414 مسنا، إضافة إلى إصابة 18967 مواطنا بجراح مختلفة.
وخلال الفترة ذاتها قتلت حركة "حماس" أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفق وزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد على 220 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء.