Zein Khalil
22 يناير 2024•تحديث: 23 يناير 2024
زين خليل/الأناضول
قال الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، إنه قصف مبنى عسكريا في جنوب لبنان، تواجد داخله مقاتلون من "حزب الله" اللبناني.
وأضاف الجيش في بيان نشره بحسابه على منصة "إكس": "في وقت سابق من اليوم (الاثنين)، هاجمت مقاتلات سلاح الجو مبنى عسكريا في منطقة مارون الراس، كان يتواجد فيه إرهابيون من منظمة حزب الله"، على حد وصفه.
وأشار إلى أنه "بعد الهجوم على المبنى، كان هناك العديد من الانفجارات الفرعية، ما يدل على وجود أسلحة وذخائر في المكان".
وتابع: "إضافة إلى ذلك، تعرضت نقاط مراقبة وبنية عسكرية لحزب الله لهجوم في مناطق مروحين وشيحين والطيبة وطير حرفا بجنوب لبنان".
وختم الجيش بيانه بالقول: "كما هاجمت قوات الجيش الإسرائيلي عدة مناطق أخرى في جنوب لبنان".
ولم يصدر تعقيب فوري من "حزب الله" على بيان الجيش الإسرائيلي حتى الساعة 17:30 (ت.غ).
وفي وقت سابق الاثنين، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت خلال لقائه في تل أبيب نظيره الفرنسي سيباستيان لوكورنو، إنه "حتى لو أوقف حزب الله إطلاق النار من جانب واحد، فإن إسرائيل لن توقف إطلاق النار حتى تضمن العودة الآمنة لسكان الشمال إلى منازلهم بعد تغير الوضع الأمني على الحدود".
وأضاف غالانت وفق ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن "إسرائيل تفضل إنهاء الصراع مع حزب الله من خلال التوصل إلى حل سياسي، لكننا نستعد لخلق وضع آمن لعودة السكان، عبر الوسائل العسكرية أيضًا".
وعلى وقع حرب مدمّرة على قطاع غزة، تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، توترا وتبادلا متقطعا للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدّت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
ومنذ 108 أيام، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى صباح الاثنين "25 ألفا و295 شهيدا و63 ألف إصابة معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت بـ"دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.