القدس/ الأناضول
جدد محتجون إسرائيليون، الخميس، محاولة منع مرور شاحنات محملة بمساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الحكومية إن "عشرات المتظاهرين أغلقوا أحد مخارج ميناء أسدود، الخميس؛ احتجاجا على نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة".
واستدركت: "في الوقت الحالي، يعمل الميناء بشكل طبيعي".
الهيئة أفادت بأن هذه المظاهرة وصلت إلى الميناء بعد منع المتظاهرين من دخول معبر "كرم أبو سالم" جنوب إسرائيل.
وشرع عشرات الإسرائيليين، غالبيتهم من اليمين وبعض أهالي الأسرى في غزة، منذ 8 أيام في احتجاجات يومية ضد إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني.
وعلى إثر هذه الاحتجاجات، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الأول الثلاثاء، معبر كرم أبو سالم منطقة عسكرية مغلقة لمنع المتظاهرين من الوصول إليه.
والأربعاء، اندلعت اشتباكات بين متظاهرين والشرطة في الطريق المؤدي إلى المعبر، بالإضافة إلى اشتباكات أخرى قرب معبر "نيتسانا" (جنوب)، الذي تدخل من خلاله أيضا مساعدات إنسانية إلى غزة.
وأعلن الجيش، الأربعاء، كذلك محيط معبر "نيتسانا" منطقة عسكرية مغلقة.
وتقول هيئة البث إن المساعدات الإنسانية تواصل الدخول إلى غزة رغم الاحتجاجات.
وتشدد السلطات الفلسطينية ووكالات الأمم المتحدة المعنية على محدودية هذه المساعدات وأنها لا تتناسب مع الوضع الكارثي في غزة.
وحتى الخميس، قتل الجيش الإسرائيلي في غزة 27 ألفا و19 فلسطينيا، وأصاب 66 ألفا و139، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وتمنع إسرائيل وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم، وفقا للسلطات الفلسطينية.
كما تسبب في دمار هائل وأزمة إنسانية غير مسبوقة، مع شح إمدادات الغذاء والماء والدواء، ونزوح نحو مليوني فلسطيني، أي أكثر من 85 بالمئة من السكان، بحسب الأمم المتحدة.