Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
19 يناير 2024•تحديث: 19 يناير 2024
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
أظهر استطلاع حديث للرأي، أن 31 بالمئة فقط من الإسرائيليين يرون أن بنيامين نتنياهو هو "الأنسب" لمنصب رئيس الوزراء.
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية في نتائج استطلاع نشرته، الجمعة، أن "31 بالمئة من الإسرائيليين يعتقدون أن نتنياهو هو الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 50 بالمئة قالوا إن الوزير في مجلس الحرب بيني غانتس هو الأنسب للمنصب".
ووفق الاستطلاع "لم يملك 19 بالمئة من الإسرائيليين إجابة محددة" بهذا الخصوص، حسب ما ذكرت الصحيفة.
وأجرى الاستطلاع معهد "لازار" (خاص) على عينة عشوائية من 512 إسرائيليا، وأن هامش الخطأ بلغ 4.3 بالمئة.
وفي السياق، كشف الاستطلاع أنه في حالة إجراء الانتخابات الإسرائيلية اليوم "سيخسر حزب الليكود اليميني، برئاسة نتنياهو نصف مقاعده بالكنيست، أما حزب الوحدة الوطنية برئاسة غانتس، سيضاعف مقاعده 3 مرات".
ويمتلك حزب "الليكود" الآن 39 مقعدا بالبرلمان (الكنيست) المؤلف من 120 مقعدا، أما حزب "الوحدة الوطنية" فلديه 12 مقعدا فقط.
وقالت "معاريف" إنه لو جرت الانتخابات اليوم فإن "الأحزاب المعارضة لرئاسة نتنياهو للحكومة، ستحصل على 71 مقعدا فيما تحصل الأحزاب المؤيدة له على 44 مقعدا".
ويضم المعسكر المؤيد لنتنياهو إضافة الى حزبه "الليكود"، أحزاب "شاس"، و"يهودوت هنوراه"، و"القوة اليهودية"، و"الصهيونية الدينية".
أما المعسكر الرافض لرئاسة نتنياهو الحكومة فيضم أحزاب "الوحدة الوطنية"، و"هناك مستقبل"، و"إسرائيل بيتنا"، و "ميرتس"، و"القائمة العربية الموحدة".
ويلزم تشكيل الحكومة في إسرائيل الحصول على ثقة 61 نائبا علي الأقل بالكنيست.
وتتصاعد الخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية بين الوزراء المؤيدين لسياسات نتنياهو الخاصة بمسار الحرب في غزة، وآخرون يحاولون الضغط من أجل التوصل لصفقة من أجل ضمان عودة المحتجزين لدى حركة "حماس" في قطاع غزة.
ومساء الأربعاء، كشفت قناة "13" العبرية، أن وزراء إسرائيليين - لم تسمهم - "صاغوا خلال الأيام الأخيرة، الخطوط العريضة لمقترح يمكن أن يقود في النهاية إلى صفقة لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين لدى حركة حماس"، لكن نتنياهو تشدد في موقفه ورفض هذا التحرك في النهاية، بسبب اشتراط حماس وقف الحرب.
كما أعلن حزب العمل اليساري الإسرائيلي، مساء الأربعاء، أنه سيقدم للكنيست (البرلمان) مقترحا لحجب الثقة عن حكومة نتنياهو لعجزها عن استعادة المحتجزين بقطاع غزة
ويذكر أن نتنياهو رفض في مؤتمر صحفي، مساء الخميس في تل أبيب، أي دعوات من شأنها إجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل (مقررة في 2026).
وتقول إسرائيل إن "حماس" تحتجز نحو 136 إسرائيليا في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بينما تطالب "حماس" بوقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، مقابل إطلاق الأسرى الإسرائيليين لديها.