Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
07 ديسمبر 2023•تحديث: 08 ديسمبر 2023
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
منعت الشرطة الإسرائيلية عشرات اليمينيين الإسرائيليين من تنظيم مسيرة باتجاه البلدة القديمة بالقدس الشرقية، بعد أن تجمعوا على أحد أطراف المدينة، بحسب شهود عيان.
وأضاف شهود العيان للأناضول أن العشرات "تجمعوا في منطقة قريبة من باب الجديد، أحد أبواب القدس القديمة، قبل أن يقع احتكاك بينهم وبين عناصر الشرطة الإسرائيلية".
وأفاد الشهود أن الشرطة قررت على إثر ذلك منع المسيرة التي كانت من المقرر أن تمر من باب العامود، أحد أبواب القدس القديمة، مرورا بالحي الإسلامي ووصولا الى حائط البراق الذي يسميه اليهود "الحائط الغربي" أو "حائط المبكى".
وذكر الشهود أن اشتباكات بالأيدي وقعت بين عدد من اليمينيين وعناصر الشرطة الإسرائيلية الذين منعوهم من التقدم باتجاه البلدة القديمة.
وكانت جماعات يمينية متطرفة دعت إلى تنظيم مسيرة في البلدة القديمة بالقدس الشرقية، الخميس، تطالب بإنهاء إشراف دائرة الأوقاف الإسلامية على المسجد الأقصى وفرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة عليه، ما دفع زعيم المعارضة يائير لابيد للتحذير من تبعاتها.
ومن بين هذه المجموعة "بأيدينا" و"عائدون الى جبل الهيكل" التي تدعو لإقامة الهيكل مكان المسجد الأقصى.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه للأناضول منع المسيرة.
وقالت: "خلال التجمع للموكب المسائي في القدس، بدأت مخالفة الشروط التي وضعتها الشرطة للمنظمين، وذلك في منطقة التجمع في ساحة الجيش الإسرائيلي".
وأضافت: "في البداية، سُمعت هتافات عنصرية على الفور من بعض المشاركين، وفي وقت ما، عصى العشرات من المتظاهرين تعليمات رجال الشرطة الموجودين في المكان وتقدموا دون إذن الشرطة في ركض جامح لمسافة قصيرة".
وتابعت: "أوقفتهم الشرطة بعد بضع عشرات من الأمتار، وبناء على ذلك أعلن أحد ضباط الشرطة أن التجمع غير قانوني".
وأشارت الشرطة إلى أنه "نظرا لهذا التصرف والذي أثار شبهة بوجود نية لمخالفة الأمر ومخالفة الشروط التي تم تحديدها، فقد تقرر عدم السماح باستمرار الوقفة الاحتجاجية و/أو الموكب، لمنع الاحتكاك والحفاظ على النظام العام في المكان".
وتتبع دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس لوزارة الأوقاف الأردنية وهي المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد.
ومساء الخميس، طالبت قطر المجتمع الدولي بـ "تحرك عاجل" لإلزام إسرائيل بوقف تعدياتها على حقوق الفلسطينيين وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة.
جاء ذلك في بيان نشرته الخارجية القطرية على حسابها عبر منصة "إكس"، أدانت خلاله بـ "أشد العبارات سماح الاحتلال الإسرائيلي بمظاهرة لمتطرفين في القدس المحتلة تحت شعار فرض السيطرة على القدس والمسجد الأقصى".
واعتبرت الخارجية القطرية التظاهرة "استفزازا خطيرا للمشاعر واعتداء صارخا على حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات في القدس المحتلة".