Esra Taşkın,Ömer Aşur Çuhadar
08 فبراير 2024•تحديث: 08 فبراير 2024
باريس / الأناضول
قال الكاتب إلياس صنبر، مندوب فلسطين السابق لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، إن "إسرائيل تهدف إلى ارتكاب مذبحة عرقية في فلسطين" وتريد تدمير ثقافة الفلسطينيين.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته بمؤتمر استضافه "معهد العالم العربي" بالعاصمة الفرنسية باريس، الأربعاء، لمناقشة سبل حماية وإعادة بناء التراث الثقافي في غزة، الذي تضرر جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ أكثر من 4 أشهر.
وشارك في المؤتمر رينيه إلتر، عالم الآثار والباحث في المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار (مقرها القدس)، وإلكه سلتر، مديرة برامج التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع (ALIPH)، وإدوي بلينيل، مالك موقع ميديا بارت (Mediapart) الفرنسي.
وأوضح صنبر أن الحرب التي تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين أول 2023 لا تستهدف غزة وحسب "بل هي ضد فلسطين كلها".
وأضاف أن "إسرائيل تهدف إلى تنفيذ مذبحة عرقية في فلسطين"، وأن حكومة تل أبيب تريد تدمير ثقافة الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي "يسرق" التراث الثقافي للفلسطينيين، وأن "هذه الحرب ستستمر طويلا، وستكون عواقبها خطيرة للغاية".
وأردف: "نحن على أعتاب حرب ربما تتجاوز حدود فلسطين لتشعل المنطقة (الشرق الأوسط) كلها".
بدوره قال إلتر، الذي ينشط بمجال الآثار في قطاع غزة منذ أكثر من 20 عاما، إنه غادر غزة مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني بعد قضاء نحو شهر تحت القصف الإسرائيلي.
وأشار إلى أن الدمار الأكبر لحق بمركز مدينة غزة التاريخي، حيث تدمرت معالم تتمتع بأهمية رمزية ومن بينها المسجد العمري الكبير.
من جانبها قالت سلتر إن استهداف أي موقع تراثي يشكل جريمة بموجب الاتفاقيات الدولية، مضيفة: "نحن في حرب لا يوجد فيها احترام للقانون الدولي".
وشددت على أهمية حماية التراث الثقافي في المنطقة بالنسبة لسكان غزة والفلسطينيين.
وتُحاكم إسرائيل حاليا أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية، إثر حربها على غزة منذ 7 أكتوبر التي خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين وكارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية.