12 مايو 2023•تحديث: 12 مايو 2023
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
أطلقت صفارات الإنذار الجمعة، بمنطقة القدس الغربية للمرة الأولى منذ جولة التصعيد التي بدأت فجر الثلاثاء باغتيال إسرائيل 3 من قادة الجهاد الإسلامي في غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي في تغريدة على تويتر: "تم إطلاق صفارات الإنذار في المنطقة المحيطة بالقدس".
وفي هذا الصدد، قالت هيئة البث الإسرائيلية: "هذه هي المرة الأولى منذ بدء العملية الإسرائيلية في غزة التي يتم فيها إطلاق صفارات الإنذار في منطقة القدس".
وأضافت أنه تم إطلاق صفارات الإنذار في بلدة بيت شيمش في ضواحي القدس الغربية.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن صواريخ فلسطينية أطلقت على كتلة "غوش عتصيون" الاستيطانية جنوب مدينة القدس.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه تم اعتراض صاروخين في منطقة جنوب القدس.
وأشار إلى أنه تم اعتراض صاروخ باستخدام منظومة "مقلاع داود" والأخر باستخدام منظومة "القبة الحديدية".
وهذه هي المرة الثانية على الإطلاق التي يتم فيها استخدام منظومة "مقلاع داود" بعد أن استخدمت الأربعاء في اعتراض صاروخ بمنطقة تل أبيب.
وبحسب هيئة البث فإن تكلفة الاعتراض الواحد باستخدام "مقلاع داود"، وهي انتاج إسرائيلي-أمريكي، مليون دولار.
من جهتها قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن أحد الصواريخ سقط بمنطقة مفتوحة قرب كتلة "غوش عتصيون" الاستيطانية.
وفي وقت سابق الجمعة، أطلقت صفارات الإنذار في مستوطنات غلاف قطاع غزة، بحسب تغريدة للجيش الإسرائيلي.
فيما قالت هيئة البث إن الصفارات أطلقت بعد 13 ساعة من الهدوء لدى الجانبين.
وذكرت أنه تم إطلاق 9 صواريخ من قطاع غزة وتم اعتراض 4 منها فيما سقطت باقي الصواريخ في مناطق مفتوحة.
وتزامن إطلاق الصواريخ مع انعقاد اجتماع أمني إسرائيلي برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتقييم الأوضاع.
وقالت هيئة البث: "خلال النقاش أعرب رؤساء أجهزة الدفاع عن موقفهم بأن أهداف العملية قد تحققت، وأنه ما لم يكن هناك إطلاق نار من قطاع غزة يجب على إسرائيل الامتناع عن الهجمات باستثناء إزالة تهديد حقيقي للجبهة الداخلية الإسرائيلية".
ونقلت الهيئة عن مصادر أمنية إسرائيلية، لم تسمها، بأن "المصريين وأطراف مختلفة يمارسون ضغوطا على الجهاد الإسلامي" لقبول وقف إطلاق النار.
وأشارت إلى أن الجهود المصرية للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة ما زالت متواصلة.