Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
18 مارس 2024•تحديث: 18 مارس 2024
القدس / الأناضول
أبلغ الجيش الإسرائيلي، الاثنين، السكان والنازحين في حي "الرمال" و"مستشفى الشفاء" بمدينة غزة، بضرورة المغادرة "فورا" إلى جنوب قطاع غزة.
جاء ذلك في تغريدة لمتحدث الجيش أفيخاي أدرعي في منشور على منصة "إكس"، بعد ساعات من إعلان الجيش اقتحام قواته مجمع الشفاء الطبي وبدء عملية عسكرية فيه، رغم وجود آلاف المرضى والجرحى والنازحين.
وزعم قائلا: "من أجل الحفاظ على أمنكم، إلى كل المتواجدين والنازحين في حي الرمال وفي مستشفى الشفاء ومحيطه، عليكم إخلاء المنطقة بشكل فوري غربا ومن ثم عبر شارع الرشيد (البحر) جنوباً إلى المنطقة الإنسانية في المواصي".
ويقوم الجيش الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة بعمليات عسكرية واسعة شمال قطاع غزة بعد أن كان أعلن سابقا إنهاء عملياته فيها ومغادرتها.
وفي وقت سابق الاثنين أعلن الجيش اقتحام قواته مجمع الشفاء الطبي وبدء عملية عسكرية فيه، رغم وجود آلاف المرضى والجرحى والنازحين.
وفي هذا الشأن، ادعى أدرعي أن الجيش وجهاز الأمن العام الشاباك "يعملان داخل مجمع الشفاء الطبي لإحباط أنشطة إرهابية واعتقال مخربين".
وزعم أنه "خلال العملية وأثناء عملية التطويق تعرضت قوات الجيش لإطلاق النار من قبل مخربين من داخل مجمع الشفاء الطبي حيث ردت القوات بنيرانها وأصابت مخربين".
من جهتها، تحدثت القناة "13" العبرية عن أن "العملية في مستشفى الشفاء بدأت بعد ورود معلومات عن تواجد مسؤولين كبار من حركة حماس هناك".
وأشارت إلى "اعتقال 80 فلسطينيا من المستشفى فيما أصيب جندي بجروح طفيفة وتم نقله إلى إسرائيل لتلقي العلاج".
وأضافت: "لا توجد معلومات عن وجود مختطفين (محتجزين إسرائيليين) في المكان".
وهذه المرة الثانية التي تقتحم فيها القوات الإسرائيلية مجمع الشفاء الطبي منذ بداية الحرب على القطاع في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حيث اقتحمته للمرة الأولى في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بعد أن حاصرته لمدة أسبوع على الأقل.
وحينها انسحبت القوات الإسرائيلية من المستشفى في 24 نوفمبر، بعد تدمير ساحاته وأجزاء من مبانيه وأجهزة ومعدات طبية إضافة لمولد الكهرباء بالمستشفى.
ومنذ 7 أكتوبر تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، بحسب بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية.