01 أغسطس 2022•تحديث: 01 أغسطس 2022
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
شارك فلسطينيون في قطاع غزة، الإثنين، في وقفة رفضا لسياسة الاعتقال الإداري بحق الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها لجنة الأسرى في ائتلاف القوى الوطنية والإسلامية (يضم غالبية الفصائل الفلسطينية) أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، لافتات تُطالب بإنهاء الاعتقال الإداري وبالحرية للأسرى.
والاعتقال الإداري، قرار عسكري بالحبس دون محاكمة، لمدة تصل إلى 6 شهور قابلة للتمديد.
وحمّل منسق لجنة الأسرى، زكي دبابش، إسرائيل المسؤولية "عما ستؤول إليه الأوضاع الصحية للأسير المضرب عن الطعام لليوم خليل عواودة"، رفضا لاعتقاله الإداري.
ويواصل الأسير عواودة (40 عامًا)، وهو من بلدة إذنا غربي مدينة الخليل (جنوب)، إضرابه عن الطعام شرع فيه منذ 30 يوما، وذلك بعد أيام من تعليق إضراب سابق استمر 111 يومًا، إثر وعود بالإفراج عنه لم تنفذ.
وسبق وأن حذّرت مؤسسات فلسطينية حقوقية من "خطورة الوضع الصحي للأسير عواودة".
ودعا دبابش إلى استمرار الفعاليات والأنشطة الداعمة للأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
بدوره، ندّد القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، مجدي سالم، باستمرار سياسة الاعتقال الإداري.
وقال في كلمة خلال مشاركته في الوقفة: "الاعتقال الإداري سيف مُسلّط على رقاب الأسرى الذين يخوضون معارك الصمود والتحدّي أمام السجّان الإسرائيلي وأجهزته الأمنية".
وأضاف: "إن المعركة بين الأسرى والسجّان مستمرة، عانى فيها الأسرى من هجمة طالت كافة مناحي الحياة منذ عملية الهروب من سجن جلبوع في 6 سبتمبر/ أيلول الماضي".
وعدّ معركة الإضراب عن الطعام داخل السجون جزء من "نضال الأسرى المستمر ومكمّلا له".
وطالب بـ "تكوين رأي عام عالمي للضغط على المجتمع الدولي لمعاقبة إسرائيل على جرائمها بحق الأسرى".
كما ناشد المؤسسات الدولية بضرورة "الوقوف عند مسؤولياتها القانونية والحقوقية فيما يتعلق بملف الأسرى الفلسطينيين".
وتعتقل إسرائيل إداريا نحو 650 فلسطينيا، من بين قرابة 4650 فلسطينيا في سجونها، بحسب مؤسسات حقوقية ورسمية تعني بشؤون الأسرى.