Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
07 يوليو 2023•تحديث: 08 يوليو 2023
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
احتج فلسطينيون ويساريون إسرائيليون، الجمعة، ضد قرار السلطات الإسرائيلية القاضي بترحيل عائلة فلسطينية من منزلها بالبلدة القديمة في مدينة القدس الشرقية.
وتجمع المحتجون قبالة منزل عائلة "صب لبن" بعقبة الخالدية القريبة من المسجد الأقصى للاحتجاج على قرار إخراج العائلة من المنزل الذي تقيم فيه منذ عام 1953.
وعلى وقع الطبول، ردد المحتجون شعارات رافضة للاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية ولإخلاء المنازل الفلسطينية لصالح مستوطنين إسرائيليين.
وتلقت العائلة في مايو/ أيار الماضي إنذارا إسرائيليا بإخلاء منزلها حتى تاريخ 11 يونيو/ حزيران، لكنها رفضت تنفيذ القرار طوعا.
ومن ثم أبلغت السلطات الإسرائيلية العائلة الفلسطينية بقرارها تنفيذ قرار الإخلاء خلال الشهر الجاري.
ومؤخرا رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية (أعلى هيئة قضائية) التماس العائلة ضد الإخلاء وأعطت الضوء الأخضر لإخلاء نورة غيث - صب لبن (68 عاما) وزوجها مصطفى (72 عاما) من المنزل لصالح مستوطنين.
وقبلت المحكمة الإسرائيلية مزاعم جماعات استيطانية إسرائيلية بأن المنزل يقع بملكية يهودية منذ ما قبل العام 1948.
ووصل عدد من نشطاء اليمين الإسرائيلي إلى موقع الاحتجاج، الجمعة، ورفعوا العلم الإسرائيلي ورددوا شعارات متطرفة وطلبوا من الشرطة إبعاد الفلسطينيين واليساريين الإسرائيليين.
ومع انتهاء الاحتجاج، توجه الفلسطينيون واليساريون الإسرائيليون إلى حي الشيخ جراح خارج البلدة القديمة حيث تواجه عدة عائلات فلسطينية أيضا قرارات إخلاء لصالح جماعات استيطانية إسرائيلية.
ورفعوا هناك العلم الفلسطيني ورددوا شعارات رافضة للاحتلال ولإخلاء المنازل الفلسطينية.
وتواجه عشرات العائلات الفلسطينية في القدس الشرقية خطر الترحيل من منازلها لصالح مستوطنين إسرائيليين.
ويصر الفلسطينيون على أن القدس الشرقية هي عاصمة دولتهم المستقبلية، فيما تقول إسرائيل إن القدس بشطريها الشرقي والغربي، عاصمة لها.