واشنطن/ الأناضول
أدانت "لجنة حماية الصحفيين" الدولية، الجمعة، اعتداء القوات الإسرائيلية على مصور الأناضول مصطفى الخاروف، في القدس، داعية تل أبيب إلى عدم استهداف الصحفيين.
وفي تصريح لمراسل الأناضول، أدان مدير البرامج في اللجنة كارلوس مارتينيز دي لا سيرنا، الاعتداء الإسرائيلي الذي تعرض له الخاروف، في وقت سابق الجمعة.
وقال مارتينيز دي لا سيرنا، إن"الاعتداء الجسدي على مصطفى الخاروف ليس حادثة منفردة".
وأشار إلى أن هذا الهجوم "جزء من سلسلة اعتداءات جسدية وتهديدات ينفذها الجنود والمستوطنون الإسرائيليون ضد الصحفيين، الذين يقومون بعملهم في الضفة الغربية وفي جميع أنحاء إسرائيل".
وذكر مارتينيز دي لا سيرنا، أن هذه الاعتداءات تزايدت بشكل ملحوظ منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وحتى اليوم.
ولفت إلى أن لجنة حماية الصحفيين، دعت السلطات الإسرائيلية إلى "التوقف فورا عن استهداف الصحفيين".
وشدد على ضرورة "تحميل المسؤولية للقوات الإسرائيلية، التي نفذت هذه الاعتداءات، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها".
من ناحية أخرى، قالت لجنة حماية الصحفيين، في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إنها "شعرت بالصدمة إزاء الاعتداء على الخاروف".
وأدانت اللجنة جميع أشكال الاعتداءات ضد الصحفيين، مؤكدة على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها.
وفي وقت سابق الجمعة، اعتدت القوات الإسرائيلية على مصور الأناضول، بالضرب المبرح، أثناء تأديته واجبه في القدس الشرقية المحتلة، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ووقع الاعتداء خلال تجمع فلسطينيين لأداء الصلاة بمنطقة وادي الجوز بالقدس، بسبب القيود الإسرائيلية على الصلاة في المسجد الأقصى منذ 10 أسابيع، عقب اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وذكر مراسل الأناضول، أن القوات الإسرائيلية أشهرت السلاح أولا في وجه المصور الصحفي الخاروف، ثم طرحوه أرضا وشرعوا في ركله.
وأصيب المصور بكدمات وجروح في وجهه وجسمه جراء الضربات القوية التي تعرض لها، ما استدعى نقله بسيارة الإسعاف إلى مستشفى المقاصد بالقدس الشرقية.
كما اعتدت الشرطة الإسرائيلية على المصور فايز أبو رميلة، الذي كان يقف بجوار مصور الأناضول.